|
عبد الرحمن امين الجليلي 1914 - 1995
الدراسة
ولد عبد الرحمن في الموصل سنة 1914 وأنها دراسته الثانوية فيها. وكانت له نشاطات
وطنية واجتماعية وذلك بتكوين الجمعيات الوطنية والنتماء اليها. وقاد مع بعض
زملائه مظاهرات صاخبة طافت شوارع الموصل في بداية الثورة الفلسطينية سنة 1936
ومظاهرات اخرى بمناسبة تشريع قانون الخدمة الوطنية - التجنيد الاجباري.ة
دخل كلية الحقوق العراقية سنق 1935 وبعد نجاحه بتفوق الى الصف الثاني ارسل في
بعثة الى مصر لاكمال دراسة القانون في جامعة فؤاد الاول (جامعة القاهرة فيما
بعد والتي امضى فيها السنوات الثلاثة الباقية وان من المتفوقين. وبعد تخرجة ثم
ايفاده الى فرنسا للحصول على الدكتوراه في القانون. سافر الى فرنسا في شهر
تموز/يوليو سنق 1939 لدراسة الدكتوراه وكان من المتفوقين ولكن عند بدء الحرب
العالمية الثانية عاد مع معظم الطلبة العراقيين الى بغداد بالقطار عن طريق
تركيا في كانرن الاول/يناير سنة 1940.ة
ودعي للالتحاق بدورقة ضباط الاحتياط السادسة في 1/1/1941 وانتهت الدورة في
حزيران/يونيو بنفس السنة. وفي تموز/يوليو عين ملازما ثانيا في الجيش لمدة اربعة
شهور والتي شملت خدمة فعلية بجبل سنجار ثم سرحت الدورة.ة
سافر عبدالرحمن الجليلي في نفس السنة - 1948 - الى القاهرة من اجل الدكتوراة
وبعدها بعام حصل على دبلومة الدراسات العليا في القانون العام وفي السنة
التالية على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد والعلوم المالية. وخلال مكوثه
بمصر, ساهم في تأسيس جمعية الوحدة العربية في القاهره سنة 1943 والتي ضمت مجموعة
طيبة من القوميين العرب من مصر وضيوفها. ة
في سنة 1946م/1365ه ناقش رسالة الدكتوراه والتي كان عنوانها "النظام النقدي في
العراق" في شهر تموز/يوليو وكانت باشراف الدكتور عبد الحليم الرفاعي وعضوية
الكتور زكي عبد المثقال والدكتور دوبرس برغر استاذ الاقتصاد ووزير الاقتصاد في
النمسا قبل احتلالها من المانيا.ة
ولما عاد الى بغداد كلفه أرشد العمري, رئيس الوزراء حينئذ, بتمثيل العراق في
مجلس النقد الدولي والبنك الدولي لكن دكتور الجليلي اعتذر بحجة طول غيابه عن
أهله وبلده, وبرغبته معايشة الاحوال العراقية وخدمة العراق وخاصة ان مجلس النواب
كان قد حل والاستعداد لانتخابات مجلس النواب العراقي جديد كانت جارية.
ألأعمال
في تشرين ثاني/نوفمبر ام 1946 صدرت ألارادة الملكية بتعيينه استاذا في كلية
الحقوقلتدريس متدتي ألاقتصاد والمالية العامة. ة
في عام 1947 دخل انتخابات مجلس النواب لكنه فشل فيها.ة
وفي خلال عامي 1947/1948 ألف كتابين: ألأول مبادئ في ألاقتصاد والثاتي مبادئ في
علم المالية العامة وطبعاالكتابين في بغداد سنة 1947ة.
وفي وثبة 1948, والتي حصلت بسبب معاهدة بورتسموث, اعتبرت الحكومة الدكتور
الجليلي من العاملين الفعالين فيها والمحرضين عليها بواسطة الجمعية التي كان قد
أسسها في كلية الحقوق "جمعية ألاصلاح ألاجتماعي" وهدده نائب رئيس ألوزراء يومئذ
بالفصل والسجن, ثم صدر أمر نقله الى طاية ألتجارة وألاقتصاد والتي كانت قد فتحت
في تلك ألسنة. ولما سقطت وزارة صالح جبر ألمشؤومة اعيد الى كلية الحقوق مع
استمرار ألتدريس في كلية ألتجارة وألاقتصاد.ة
وفي سنة 1948 دخل ألانتخابات ألنيابية وفاز فيها كنائبا عن ألموصل. ورشحه فريق
من ألنواب لمنصب نائب رئيس ألمجلس فنال عدد كبير من ألاصوات - حوالي ألثلث -
أمام مرشح ألحكومة. وعند توزيع ألنواب بين لجان ألمجلس, دخل ألمالية وألاقتصاد
وانتخبته اللجنة كمقررا لها. ة
في مناقشة أللجنة ألمالية للميزانية ألعامة لسنة 1948 شعرت ألحكومة بمعارضته
للحكومة وألميزانية وكان بين ألنواب بأللجنة عدد كبير يؤيده واذا باقتراح يقدم
لمجلس ألنواب لزيادة عدد ألنواب من 15 الئ 35 وبذلك سهل على ألحكومة "سلق"
ألميزانية بسرعة في أللجنة. ولم يعد وجوده في أللجنة ألمالية فعالا فاستقال من
ألمقررية بعد مشاحنات ومضايقات ووتصرفات سيئة من بعض ألنواب بتحريض من ألحكومة
بحجة أن على ألمقرر أن يكتب رأي ألأكثرية في ألجنة وليس رأيه ألخاص.ة
استمر دكتور عبدألرحمن بمعارضتة للحكومة في اجتماعات ألمجلس واقرار ألميزانية.ة
كان ألدكتور ألجليلي أحد أعضاء وفد ألبرلمان ألعراقي في ألمؤتمر ألبرلماني
ألعربي ألأول ألذي عقد في صوفر بلبنان وألمؤتمر ألبرلماني ألدولي ألذي عقد في
روما.ة
يتبع / تحت الاعداد
ألجبهة ألشعبية ألبرلمانية
ألاستقالة من ألمجلس
التكتل السياسي بعد الاستقالة
وغيرها من المعلومات |