الزنجيلي
المروعة وما
خلفته من
كارثة
إنسانية دفع
ثمنها المئات
من المواطنين
الأبرياء بين
قتيل وجريح
ومعوق ومن لم
يعد يحميه من
البرد القارس
سوى ما تبقى من
جدران بيته
المتهالك. وقد
تيقنت
الرابطة من
خلال مراسليها
على الآرض كذب
الادعاءات
الحكومية
بتقديم
الاغاثة الى
المتضررين، إذ
لم يصل الى هذه
العوائل سوى
ما جاء به
المواطنون
أنفسهم من
بطانيات ومدافئ
وطعام! وأن
الوضع هناك ما
زال كارثيا
حيث يبيت
العشرات من المواطنين
في العراء أو
بين جدران
متهالكة
وآيلة للسقوط.
لذا تطلق
الرابطة
العراقية أول
حملة اغاثية
لها داخل
العراق وذلك
من خلال فريق
عمل متطوع
من شباب
الموصل
الحدباء
وبالتنسيق مع
عدد من
مساجدها،
وسيقوم هذا الفريق
بالمهام
التالية:
1. إحصاء
العوائل
المتضررة
وتحديد
المواد ذات
الحاجة
الماسة
للمتضررين
2. ضمان
وصول
المساعدات
التي تصل عن
طريق الرابطة
الى مستحقيها
وتقنين ذلك
بشكل منظم
3. رعاية
الحالات
الصحية
الطارئة
بالمساعدة في
نقل المصابين
الى
المستشفيات
أو بجلب
الأطباء الى
الموقع
4. المساعدة
في إيجاد مأوى
بديل مؤقت
للعوائل التي
تعيش في
العراء.
5. إجراء
إحصاء بعدد
وأسماء
الشهداء في
كارثة
الزنجيلي
هل ترغب
بالانضمام
الى هذه
الحملة:
1. إذا كنت
تحب أن تتبرع
بما تجود به
يداك فسارع
لارسال تبرعك
بالكتابة الى
بريدنا الخاص
بالحملة: zanjili@iraqirabita.org
2. إذا كنت
من أهالي
الموصل وترغب
بالتطوع في
فريق العمل
فاكتب لنا على
بريدنا: volunteer@iraqirabita.org
3. إذا
كانت لديك اية
مقترحات بهذا
الشأن فاكتب
لنا على الفور
لكي نساهم
جميعا في
التخفيف عن
معاناة
المواطنين
الأبرياء