February 2008 / شباط - فبراير

(Updated Saturday March 08, 2008 01:43 )

Most of the news in Al-Mosul Observer are taken from several sources in addition to those sent to us by several sources mainly from Mosul.. English translation is provided by Al-Mosul Website, UK.
Views and sentiments expressed in the news and statement do not necessarily represent the views of Al-Mosul.org

Entries in reverse chronological order - Time quoted is Mosul (Iraq) Local Time.

Go to previous month's Observer                                       
Go to previous editions of Almosul Observer

News from other parts of Iraq
More news in Arabic go to Watani Website
Kerkuk

Highlights of the month

top       home                  للاعلى        الصفحة الرئيسية

 February 2008

الى كبير اساقفة الموصل .. في محنته !

top       home                  للاعلى        الصفحة الرئيسية

29 February 2008

النائب محمد الدايني / ينعى الشهيد شهاب التميمي نقيب الصحفيين 
ويبقى :-

الاعلام الحر يشكل ظاهرة حضارية مهمته كشف الحقائق للناس ويمثل السلطة الرابعة واستهداف هذه السلطة يعني استهداف للحقيقة وفي عراقنا اليوم نحتاج الى كشف الحقائق وهناك محاربة ملموسة واستهداف كبير للاعلام والاعلاميين حيث استهدف واستشهد منذ الاحتلال الامريكي ولغاية يومنا هذا اكثر من 250 صحفياً واعلاميا اضافة الى خطف الكثير منهم وقد اصيب البعض باصابات بليغة واصبحوا مقعدين وهناك قوى الظلام والاجرام التي تريد الهيمنة على العراق والمنطقة حيث تستهدف الحقيقة وعدم كشفها واظهارها الى الشارع العراقي والعالمي وما يحدث اليوم للاعلام والاعلاميين هي مأسات لم يشهدها التاريخ على مدى الازمن من خروقات انسانية وخروقات قانونية وهذه القوى الظلامية التي استهدفت نقيب الصحفيين الاستاذ التميمي والذي عرف عنه بشجاعته وحياديته ومهنيته وتاريخه النظيف وحب الصحفيين والاعلاميين له وثقتهم بقيادته النقابية والاعلامية المهنية وهذا العمل هو من اخطر اثاره هو زرع الرعب بين صفوف الاعلاميين وفي قلوبهم ومنعهم من ممارسة حقهم المهني الاعلامي الوطني وعدم السماح لهم بالتمتع بحيادتهم وانتصارهم لحقوق الناس والحقيقة العامة وهذه من الاثار المخيفة التي قد يؤدي عمل من هذا النوع وخاصتاً في الحقيقة ان العراق رغم الادعاءات الكثيرة بان التغيير الذي حدث منذ مجئ الاحتلال كان سيجلب للعراقيين الكثير من التطورات الايجابية في حياتهم وفي ممارساتهم في حقوقهم الانسانية نقول رغم هذه الادعاءات فان الجانب الوحيد الذي تنطبق عليه هذه الادعاءات بشكل ولو بنسبي هو الجانب الاعلامي وخاصتاً الاعلام الذي يمتلكه القطاع الخاص والذي هو خارج عن شبكة الاعلام الرسمي اقول هذا الاعلام الخاص فعلاً شهد ممارسة فعلية للحرية بشكل ملحوظ غير ان هذا الاستهداف مع الاسف الشديد بهذا الشكل يريد ان يقتل هذه الظاهرة الاعلامية الوحيدة التي يمكن ان نقول انها بين الظواهر القليلة جداً المتحققة بعد مجئ الاحتلال الامريكي الى عراقنا ولكن عدو الشعب العراقي يصر على بقاء ابناء العراق في ظلام مجهول من خلال غياب المعلومات الحقيقية .
رحم الله الشهيد شهاب التميمي ورحم الله جميع زملائه الشهداء والقاهم فسيح جناته واما دعائنا للاخريين من زملائهم الذين مازالوا يمارسون العمل الاعلامي المهني بحيادية وامانة وشجاعة عالية ودعائنا لهم ان يمنحهم الباري عز وجل من القوة والثبات والايمان مما يجعلهم يواصلون الدرب ويمارسون سلطتهم الرابعة الجريئة بالرغم من تحديات الاعداء وحجبهم 

 28 February 2008

- An explosive device was diffused in Mosul today.
- A father and son, both policemen in Nineveh force were assassinated in Al-Tahreer district.
- Three bodies found in Mosul today. They were shot in the head and chest and belonged to 3 people from AL-Baaj district who arrived in Mosul 3 days earlier in the search form work.
- Mortar rockets fell on Al-Risala district today.

اب وابنه يعملان بالشرطة يقتلان في حي التحرير 
المصدر : الموصل -فراس الموصلي 

التاريخ : 2008-02-28 
يجمل مراسل وكالة انباء الشارع العراقي في نينوى الاحداث الامنية التي اختتم بها شهر شباط 2008 حسب النقاط الأتية :

أولا:ذكر الناطق بإسم عمليات نينوى، ان اجهزة الامن ابطلت مفعول عبوات ناسفة كانت مزروعة في مبنى خال أريد له ان يتحول لمركز شرطة. في منطقة حي البعث او ما اصبح يطلق عليه من قبل الجهات الرسمية بحي الغفران الواقع في شرقي الموصل (الجانب الايسر) وقال العميد خالد عبد الستار ان "فريق معالجة المتفجرات بشرطة نينوى تمكن من ابطال عبوات ناسفة زرعت في مبنة مستوصف مهجور وأوضح ان فرق الشرطة توجهت للمبنى وعثرت على اربع حاويات محشوة بمادة TNT شديدة الانفجار مع قذيفة مدفع عيار 122 ملم معدة للتفجير وقام الفريق الفني بتفكيكها.وذكر مصدر من شرطة الموصل، طلب عدم الكشف عن اسمه، ان المستوصف كان خاليا لاجل ان يتم تحويله لمركز شرطة.واضاف عبد الستار ان مجموعة من الشرطة انتقلت للمبنى وكلفت حراسته.
ثانيا:قال مصدر مسؤول من شرطة محافظة نينوى إن أبا وابنه يعملان في شرطة الموصل قتلا، الخميس28-2 ، إثر تعرضهما لوابل من الرصاص من مسلحين مجهولين شرقي مدينة الموصل.
وذكر المصدر، الذي طلب عدم كشف اسمه ان مسلحين مجهولين "قتلوا شرطيين إثنين، صباح (الخميس)، بينما كانا متوجهين إلى العمل مستقلين سيارتهما في منطقة (التحرير) في الجانب الايسر شرقي الموصل."وأضاف " أطلق المسلحون، الذين كانوا يستقلون سيارة أخرى، وابلا من الرصاص على الشرطيين ( الأب والابن) في سيارتهما، فاردياهما قتيلين على الفور"، مشيرا إلى أنه لم يتم القبض على المسلحين.
ثالثا:واستمرارا بمسلسل الجثث المجهولة الهوية ذكر مصدر مسؤول بشرطة الموصل انه تم الاربعاء العثور على ثلاث جثث لمدنيين مقتولين بالرصاص غربي الموصل.وقال المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه ان الشرطة "عثرت اليوم (الاربعاء) على ثلاثة جثث عليها آثار اطلاقات نارية في الرأس والصدر ملقاة في منطقة وادي عكاب الصناعية (غربي الموصل)".واوضح المصدر ان القتلى هم مدنيين من اهالي قضاء البعاج (220 كم غرب الموصل).ونسب الى ذوي الضحايا قولهم ان المقتولين "كانوا قدموا للموصل قبل ثلاثة ايام لغرض العمل ثم انقطعت اخبارهم".
رابعا:قام مسلحون باطلاق عدة قنابل هاون على احد المقرات العسكرية في منطقة حي الرسالة في الجانب الايمن من مدينة الموصل والمنشأ حديثا على خلفية الاستعداد للخطة الامنية ولم تعرف الخسائر الذي احدثها القصف

top       home                  للاعلى        الصفحة الرئيسية

27 February 2008


في قيادة عمليات نينوى يبلغ (فاتحون) ان خسرو كوران يهدف الى زعزعة ثقة الأهالي بالفريق جلال توفيق ويكشف عن اطلاق الاسايش شائعات قرب انهيار سد الموصل 
المالكي تعهد حماية ضباط الموصل المدرجين على قوائم البيشمركة في الأنفال مقابل انجاح الحملة على القاعدة 

المصدر : الموصل -(فاتحون)- خاص : 

كشف مصدر مطلع في قيادة الحملة الأمنية في نينوى لمراسل (فاتحون) في الموصل أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قدم مؤخرا ضمانات محددة كان طلبها المكتب العسكري لحزب البعث من خلال الفريق رياض جلال توفيق قائد عمليات نينوى يقف في مقدمتها ضمان سلامة عدد من ضباط الموصل الذين وردت أسماؤهم في قائمة أعدّها الحزبان الكرديان التابعين لمسعود بارزاني وجلال طالباني لمحاكمتهم في قضية الأنفال في مقابل المساعدة في إقناع ضباط من الجيش السابق في الموصل بالمشاركة في العمليات الأمنية التي تهدف إلى تطهير الموصل من جيوب الإرهاب، وفي مقدمتها القاعدة، وقال إن المالكي وعد فعلا بحماية أولئك الضباط من اقحام اسمائهم في محكمة الانفال . 

وردا على سؤال (فاتحون) بخصوص دور البيشمركة في العمليات الأمنية في ضوء تصريحات أخيرة لخسرو كوران نائب المحافظ و مسؤول فرع 14 للحزب الديمقراطي الكردستاني المتمركز بالموصل ، قال المصدر إن كوران ليس مخولا أصلا في الإدلاء بأي تصريح يتصل بالحملة الأمنية، مرجحا أن المقصود من تصريحه في أهمية تعزيز القوات الأمنية هو إضعاف ثقة الأهالي بقائد العمليات لاسيما وأن ثمة ثقة يومية تتعزز لدى الأهالي وبخاصة بعد التحاق أكثر من ألفي عنصر من منتسبي الجيش العراقي السابق من ضباط ومراتب، وعزم الفريق رياض توفيق على استبعاد البيشمركة من المشاركة في الخطة الأمنية الرامية إلى فرض القانون في نينوى، موضحا أن كوران يلمح، وهو غير مخول حتى بالتلميح هذا، إلى أن العمليات الأمنية لا يمكن أن تكتمل وتنفذ بالشكل الأمثل ما لميتم طلب العون من قوة البيشمركة، وهو تصريح سبق أن صرح به في جامعة دهوك مؤخرا.ولفت المصدر الى ان جهات استخبارية شخصت ان وراء الشائعات حول قرب انهيار سد الموصل كانت قوات الاسايش العاملة في الموصل لاحباط اهاليها واجبارهم على الرحيل لاسيما مع اقتراب انتخابات المجلس البلدية . 
وأكد المصدر عزم الأهالي في نينوى على دعم قائد العمليات الذي تمكن من زرع الأمل في نفوسهم بإمكانية تحقيق تحسن سريع في الوضع الأمني للمدينة، لاسيما بعد عودة الوجبة الأولى من ضباط الجيش السابق ومراتبه، لكنه اعترف بأن البعض ما يزال يعيش حالة من الترقب والقلق سببه الرئيس هو التخبط الذي بدأ يظهر في صفوف البيشمركة على خلفية إفلاسهم من أداء أي دور أمني معلن، ما قد يدفع، بحسب بعض الأهالي، بتلك الميليشيات الكردية إلى تصعيد أعمالها التخريبية التي باتت مكشوفة وتلقى إنكارا واستهجانا شعبيا، وبالتالي تكون عثرة في مسار العملية الأمنية المنشودة، وهو أمر، بحسب المصدر، غير وارد البتة، إذ أن قيادة عمليات نينوى عازمة على المضي في خطتها إلى النهاية ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة مهما كانت جهتها في إعاقة مراحل تنفيذ الخطة. 

وحول جوهر الخطة الأمنية قال المصدر إن أبرز مفصل في الخطة الحالية إلى جانب مفصل العمليات المسلحة التي بدأت بالتطويق والتفتيش واعتقال المطلوبين، هو العمل على تثبيت هدف المصالحة الوطنية وتحديدا مع كوادر الجيش العراقي السابق والبعثيين في الموصل الذين وصفهم بالمتحضرين والمثقفين وبأنهم كانوا يمارسون أعمالهم الحزبية بموضوعية ولم يتورطوا في ارتكاب جرائم ضد المواطنين، ولم تكن لديهم أية ميول عشائرية أو طائفية. كما أكد المصدر أن العمليات الأمنية التي تتبناها القيادة تمثل في نسبة 70% منها العمل الاستخباراتي، وأن العمليات العسكرية التي قد يتصور البعض أنها تأخرت، اعتقادا منه بأنها ستكون في شكل معارك عسكرية قد تأكل الأخضر واليابس، إنما هي حلقة في سلسلة طويلة من الحلقات التي تتحايث معها ولن تظهر على أرض الواقع إلا بقدر الحاجة إليها، لكنه أكد أن ساعة الصفر لم تعد بعيدة، وأن ثمة ترتيبات تسبقها الآن تتعلقان باستكمال تثبيت قاعدة البيانات الخاصة بالمطلوبين من كوادر القاعدة، والانتهاء من إقصاء العناصر المتنفذة والمرتبطة بالبيشمركة والامن في الفرقة الثانية سيئة الصيت عن أي دور أمني في المدينة وإبعادها عن أراضيها

لقطة من مروحية امريكية لسد الموصل العملاق 

Mosul Dam
Click to enlarge

top       home                  للاعلى        الصفحة الرئيسية

26 February 2008

انتحاري يفجر حافلة لنقل المسافرين الى سوريا 
المصدر : الموصل- فراس الموصلي 
التاريخ : 2008-02-26 

نعرض في الموجز اهم الاحداث الامنيةوسواها في الموصل حيث:

اولا:ذكر مصدر امني في شرطة نينوى ان أبا وابنه اصيبا بجروح نتيجة إنفجار عبوة ناسفة غربي الموصل.وأوضح المصدر ، الذي طلب عدم ذكر اسمه أن عبوة ناسفة انفجرت في منطقة اليرموك (غربي الموصل) أسفرت عن اصابة مدنيين اثنين بجروح.وأضاف أن المدنيين هما اب وابنه البالغ من العمر سبع سنوات اصيبا بجروح عندما كانا مارين بسيارتهما الشخصية بالقرب من مكان الحادث لحظة وقوع الانفجار الذي لم يستهدف ايا من القطعات العسكرية في تلك المنطقة.
ثانيا: ذكر مصدر أمني في شرطة نينوى، الثلاثاء 26-2 ، أن تسعة مدنيين قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون عندما قام انتحاري بتفجير نفسه في حافلة لنقل المسافرين من العراق الى سوريا في طريق الكسك غرب الموصل.وأوضح المصدر ، الذي طلب عدم ذكر اسمه أن " انتحاريا فجر نفسه الثلاثاء داخل حافلة لنقل مسافرين من العراق الى سوريا في طريق الكسك غرب الموصل قرب نقطة تفتيش عسكرية وأضاف ان " الانتحاري طلب من سائق الحافلة تغيير مسار اتجاه السير قبل وصول الحافلة الى نقطة التفتيش ولكن السائق رفض مما دفع الانتحاري الى تفجير نفسه قبل الوصول الى نقطة التفتيش."
ثالثا: في إطار الحملة الامنية بالموصل قامت القوات الامريكية عصر الثلاثاء 26-2 بقطع الطريق الرابط بين الجسر الخامس (جسر القادسية) الواقع على نهر دجلة وجسر سنحاريب الواقع على نهر الخوصر في الجانب الايسر من مدينة الموصل واوقفت السيارات التي كانت موجودة في الطريق انذاك وامرت الركاب من رجال ونساء وشيوخ واطفال بالنزول منها واصطفتهم على شكل طابور ومن ثم اطلقت احد كلابها المعدة للتفتيش والبحث عن الاسلحة عليهم وبعد اكثر من ساعة لم تعثر تلك القوات على شيء فانسحبت وفتحت الطريق .

مقتل 14 في هجوم انتحاري في الموصل

Watani News

قتل 14 شخصا في تفجير انتحاري الثلاثاءفي مدينة الموصل شمالي العراق. وافادت تقارير ان مهاجما صعد الى حافلة ركاب وفجر نفسه. 

وكان انفجار كبير في بناية سكنية بالموصل في يناير/ كانون الثاني الماضي قد ادى الى مقتل 60 شخصا. 

وقد عززت الحكومة العراقية والجيش الامريكي قواتهما بالمدينة الواقعة على بعد 350 كيلو مترا الى الشمال من بغداد بعد سلسلة من الهجمات التي قتل في واحدة منها رئيس الشرطة. 

وذكرت وكالات الانباء ان الحافلة التي وقع فيها الانفجار كانت تحمل ركابا متجهين الى سورية. 

top       home                  للاعلى        الصفحة الرئيسية

24 February 2008
Security developments in Iraq
Sun Feb 24, 2008 3:17pm 

* denotes new or updated item

* BAGHDAD - A U.S. soldier was killed by small arms fire in southern Baghdad, the military said. A roadside bomb killed another soldier in northern Baghdad, the military added.

ISKANDARIYA - A suicide bomber targeting a group of pilgrims heading to one of Shi'ite Islam's holiest festivals killed 40 people and wounded 60 in Iskandariya, 40 km (25 miles) south of Baghdad, police said.

BAGHDAD - U.S. forces killed three suspected al Qaeda gunmen and detained 25 others on Saturday and Sunday during operations in central and northern Iraq, the U.S. military said.

BAGHDAD - Three civilians, including a woman, were killed and 45 others wounded after pilgrims heading to the Shi'ite festival were struck by a roadside bomb and small arms fire in the Doura district of southern Baghdad, police said.

BAGHDAD - Three bodies were found in different districts across Baghdad on Saturday, police said.

BAGHDAD - A roadside bomb targeting a U.S. patrol wounded five people in the Hurriya district, northwestern Baghdad, police said.

MOSUL - One child was killed in crossfire between U.S. forces and suspected al Qaeda gunmen on Saturday in eastern Mosul, 390 km (240 miles) north of Baghdad, said Brigadier-General Khalid Abdul-Sattar, an Iraqi military spokesman.

MOSUL - Gunmen killed one man and wounded another in a drive-by shooting on Saturday in eastern Mosul, Brigadier-General Abdul-Sattar said.

HAWIJA - One civilian was killed and nine members of a U.S.- backed neighborhood police unit were wounded when a car bomb aimed at their patrol exploded in Hawija, 70 km (43 miles) southwest of Kirkuk, police said.

BAGHDAD - U.S. forces killed a suspected al Qaeda militant and detained four others on Saturday and Sunday during operations in central Iraq, the U.S. military said.

© Reuters 2008 All rights reserved

عبوة ناسفة تقتل موظفين من الكهرباء في حي القدس 

المصدر : الموصل -فراس الموصلي 

التاريخ : 2008-02-24 

ذكر الناطق الرسمي لقيادة عمليات نينوى أن اثنين من موظفي كهرباء المحافظة قتلا، الاحد24-2، وأصيب ثلاثة أخرون جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلتهم شرقي الموصل.
وقال العميد خالد عبد الستار سعدون ان "عبوة ناسفة انفجرت اليوم الاحد استهدفت حافلة صغيرة نوع (كوستر) في منطقة حي القدس شرقي الموصل، ما أدى إلى مقتل اثنين من الموظفين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح". وأشار عبد الستار إلى ان الحادث ألحق أضرارا مادية بالحافلة، وان الجثتين تم نقلهما إلى دائرة الطب العدلي، فيما تم اخلاء الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج.

top       home                  للاعلى        الصفحة الرئيسية

23 February 2008

عزل باب الطوب والسرجخانة والفاروق وشارع غازي وخالد بن الوليد 

المصدر : الموصل- الوكالة - فراس الموصلي 
التاريخ : 2008-02-23 

قامت قوات الشرطة الحكومية السبت 23-2 بقطع جسر الموصل القديم(الحديدي) وسد جميع الطرق المؤدية لمركز المدينة الذي يضم الاسواق والمحلات التجارية الرئيسية في مناطق باب الطوب وشارع غازي وشارع خالد بن الوليد وشارع فاروق والسرجخانة مماولد صعوبة كبيرة للمواطنين للوصول لهذه المناطق للتبضع منها وخاصة بان اليوم هو السبت ويعتبر عطلة رسمية في العراق ممايدفع الكثير من الموظفين والعمال لاستغلاله لشراء حاجياتهم من اسواق المدينة ويأتي هذا الاجراء ليضاف الى المعاناة الشديدة للمواطنين ممايضطرهم الى حمل حاجياتهم الى مسافات طويلة لغرض الوصول الى منطقة الدواسة خارج للحصول على سيارة اجرة تقلهم الى مساكنهم.

See Haifaa Zangana today's article on Al-Mosul

An Iraqi soldier keeps watch at the Mosul Hotel combat outpost, where Iraqi troops operate alongside the U.S. 3rd Armored Cavalry Regiment.I
watch at the Mosul Hotel combat outpost, where Iraqi troops operate alongside the U.S. 3rd Armored 
 (By Andrea Bruce -- The Washington Post) 

Iraqi soldier keeps watch at the Mosul Hotel combat outpost, where Iraqi troops operate alongside the U.S. 3rd Armored Cavalry Regiment. (By Andrea Bruce -- The Washington Post)

3 wounded in house bomb in Mosul

Ninewa, 23 February 2008 (Voices of Iraq)

Three people, including a policeman, were wounded in a house bomb in western Mosul on Friday, the official spokesman for the Ninewa operations command said.

"Unidentified gunmen planted explosive charges inside an uninhabited two-storey house in al-Thawra neighborhood, western Mosul, on Thursday evening, and was detonated by means of remote control," Brig. Khaled Abdul-Sattar told Aswat al-Iraq – Voices of Iraq – (VOI).

"The explosion wounded three people, including one policeman who was in a checkpoint close to the house," he said.

Meanwhile, Abdul-Sattar said security forces "detonated a car bomb parked in the al-Wihda neighborhood, eastern Mosul, on Friday without any casualties caused."

Mosul, the capital of Ninewa province, lies 405 km north of Baghdad

Fort Hood solider dies in Iraq
The Associated Press

Article Launched: 02/23/2008 08:25:47 PM MST

FORT HOOD, Texas—A Fort Hood soldier from Kansas has died in Iraq, the Defense Department said. 

Staff Sgt. Bryant W. Mackey, 30, of Eureka died Wednesday in Mosul of wounds suffered when a rocket-propelled grenade struck his vehicle, the military said Friday. 

Mackey was assigned to the 3rd Squadron, 3rd Armored Cavalry Regiment at Fort Hood.

Saturday, February 23, 2008

News & Views 23/2/2008

Photo: A bridge over the Zab river used mainly by PKK fighters, is damaged after a Turkish air force strike Friday Feb. 22, 2008, in northern Iraq , seven kilometers from the Turkish border. Supported by air power, Turkish troops crossed into northern Iraq in their first major ground incursion against Kurdish rebel bases in nearly a decade and killed dozens of militants, the Turkish military said. (AP Photo)

REPORTS – LIFE IN IRAQ

Saturday: 33 Iraqis, 55 PKK Rebels Killed; 10 Iraqis Wounde

Turkish raids kill dozens in Iraq; Zebari warns of destabilisation

Mosul, Iraq: Disguised Red Crescent Truck, 5000 LB. VBIED, Discovered

February 23, 2008

Coalition forces discover disguised truck-bomb
Multi-National Division – North PAO

MOSUL, Iraq – Coalition forces discovered a vehicle-borne improvised explosive device disguised as a Red Crescent food relief truck in southeastern Mosul Feb. 15.

The truck was labeled with hospital markings but contained eight 55-gallon drums with more than 5,000 pounds of unknown bulk explosives.

The discovery was made during a route clearance operation as part of Operation Phantom Phoenix. Because of the proximity of the VBIED to civilian population, an explosive ordnance disposal team determined the truck would need to be removed from the neighborhood before its destruction.

“A VBIED detonation of this size would kill or injure many innocent civilians. This just shows how ruthless al Qaeda is and their lack of concern for the effect of their operations on the Iraqi people,“ said Lt. Col. Christopher Johnson, commander of 1st Battalion, 8th Infantry Regiment.

U.S. troops setting down roots in Mosul 

By Drew Brown, Stars and Stripes
Mideast edition, Saturday, February 23, 2008 


MOSUL, Iraq — U.S. forces have begun pushing into insurgent-controlled neighborhoods, establishing a series of combat outposts and fortifying police checkpoints in an effort to strangle the ability of al-Qaida and militant groups to move freely in what U.S. officials call their last urban stronghold in Iraq.

Soldiers under the 3rd Armored Cavalry Regiment have already built five outposts and are currently erecting three more, almost doubling the number of smaller bases that were scattered around Mosul when they arrived here in mid-December.

“These were areas of the city where the populace was living in daily terror,” said Maj. Bob Molinari, regimental operations officer. “If you’re not living among the populace, you can’t provide them with anything that will convince them that you’re serious about providing for their security.”

The Iraqi government, meanwhile, has created a single command center that will coordinate all operations involving the national army, police and border guard units in Ninevah province. An Iraqi lieutenant general oversees the headquarters, which was established Jan. 15.

The tighter security measures come nearly a month after Iraqi Prime Minister Nouri al-Maliki promised a “decisive” battle against al-Qaida and other insurgent groups in Mosul.

The Jan. 25 announcement came two days after an insurgent explosives cache blew up in the Zanjili suburb in west Mosul, killing as many as 60 people, and a day after a suicide bomber killed the provincial police chief and two other officers who were inspecting the blast site.

Despite al-Maliki’s announcement, U.S. forces caution the fight will not consist of a single big offensive, but say it will consist of a much longer campaign over time.

“We don’t look at this being a dramatic, Fallujah-type battle,” said Molinari, referring to the 2004 battle that destroyed much of that city in fierce fighting. He added that U.S. forces in Mosul want to minimize the damage to the infrastructure and work on establishing relationships that will build trust with the population.

By pushing out into small neighborhood bases, U.S. forces are replicating a strategy that has proved successful in routing insurgents from Baghdad, Baqouba and other cities.

Many of the outposts are slated to become what the military calls “joint security stations” and will house American and Iraqi forces.

While the “clear, hold and build” strategy has worked elsewhere in Iraq, Mosul poses significant challenges for U.S. forces. The city of nearly 2 million, 255 miles north of Baghdad, has long served as a gateway for foreign fighters who slip over the border from Syria to join up with al-Qaida. Nationalist insurgent groups have always maintained a strong presence here.

And while nearly 60 percent Sunni Arab, Mosul also has significant minorities of Kurds, Assyrian Christians and other minority populations. That makes it virtually impossible for U.S. forces to enlist the armed tribal groups, now called “Sons of Iraq,” that have been key to fighting al-Qaida and other insurgents in Anbar province, Baghdad and other parts of the country.

U.S. forces estimate that anywhere from 400 to 600 hard-core insurgents are active in Mosul, along with another 800 to 1,000 criminals who add to the daily mosaic of violence. Molinari said U.S. forces record anywhere from 20 to 30 “significant acts” of violence a day in the city, ranging from bomb attacks to small-arms fire. Eight U.S. troops have been killed in Mosul since soldiers under 3rd Armored Cavalry Regiment moved into the city. In the latest incident, a U.S. soldier died Wednesday during a rocket-propelled grenade attack.

Still, U.S. forces in Mosul are about double what they were before December. Two battalions now operate in the city, compared to only one before 3rd Armored Cavalry Regiment took over. About 22,000 Iraqi security personnel, including the 2nd Iraqi Army Division, augment them.

One of those U.S. battalions — the 1st Battalion, 8th Infantry Regiment, 4th Infantry Division — arrived in Mosul in mid-January, and now has security responsibility for much of the eastern half of the city. The battalion is constructing three outposts in its area, in neighborhoods that have seen plenty of insurgent activity. 

At Combat Outpost Rock, soldiers with Company A moved in a little over a week ago, in what was once an opulent estate owned by a local businessman who fled to Syria. The outpost is little more than a muddy field surrounded by tall concrete blast walls.

“We’re here in this outpost to project combat power right in the middle of where these guys (insurgents) like to operate,” said company commander Capt. Dave Sandoval.

Enemy contact so far has been light. But dangers still lurk. Five soldiers from Company B were killed last month, about a mile from the site, after their Humvee struck a roadside bomb. Just a few days ago, soldiers discovered a truck bomb packed with an estimated 5,000 pounds of explosives in the neighborhood.

While Sandoval said many residents have been cordial to U.S. troops, they also remain wary.

Just how much fear the insurgents still command over residents was evident during a recent night patrol. Sandoval paid a visit to a home where his troops had camped out for a few days, during the initial construction of the nearby combat outpost.

Sandoval offered to pay for the muddy carpets and other damages his troops had caused, but the owner refused, saying the soldiers had been his guests and that his ethics prevented him from taking the money.

But as Sandoval persisted, the man finally admitted he was afraid insurgents would find out. 

“I could really be in trouble if someone knows about this,” the man told Sandoval.

Sandoval told the man he understood and that he would not force the money on him.

“I don’t agree with it, but I respect it,” he said.


Drew Brown / S&S
Pfc. Dustin Reeves, 21, of Elwood, Ind., smokes a cigarette while wearing a neoprene mask to ward off the morning chill during a patrol in Mosul, in northern Iraq.
Purchase reprint



Drew Brown / S&S
Spc. Joseph Swirkowski, 23, of Bryant, Wis.; Sgt. Mark Towle, 22, of Howell, N.J.; and Staff Sgt. Perry Maynor, 24, of Omaha, Neb., patrol the streets of Mosul, in northern Iraq. All three are soldiers with Red Platoon, Company A, 1st Battalion, 8th Infantry Regiment, from Fort Carson, Colo. The battalion arrived in Mosul last month, and is now pushing out to establish combat outposts in the eastern half of the city, which remains a stronghold for insurgents.
Purchase reprint



Drew Brown / S&S
Pfc. Charles Diorio, 31, of Texas City, Texas, checks a wire hanging from a pole while on patrol in the northern Iraqi city of Mosul.
Purchase reprint



Drew Brown / S&S
Sgt. Scott Nimer, 26, of Weston, Fla., and Spc. Mark “Candyman” Cannon, 29, of Rapid City, S.D., pause to talk to a shopkeeper during a patrol in Mosul, northern Iraq. Residents are cordial towards U.S. forces, but also wary, reflecting a deep ambivalence about being caught between U.S. forces and extremist fighters who still exert power throughout the city.
Purchase reprint



Drew Brown / S&S
Soldiers from Red Platoon, Company A, 1st Battalion, 8th Infantry Regiment patrol the streets of Mosul, in northern Iraq.

top       home                  للاعلى        الصفحة الرئيسية

22 February 2008

نسف بيت متروك في حي الثورة والقبض على دليل للمسلحين في 17 تموز 

المصدر : الموصل -مراسل الوكالة - فراس الموصلي 
التاريخ : 2008-02-22 

:ذكر الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات نينوى، الجمعة22-2 ، أن ثلاثة أشخاص بينهم شرطي أصيبوا بجروح بانفجار منزل مفخخ غربي مدينة الموصل. فيما تمكنت الشرطة من تفجير سيرة مفخخة دون وقوع إصابات شرقي المدينة.وقال المتحدث العميد خالد عبد الستار سعدون إن "مسلحين مجهولين فجروا، مساء أمس (الخميس)، دارا متروكا في حي ( الثورة) غربي الموصل، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بينهم شرطي واحد كان ضمن نقطة تفتيش بالقرب من محل الحادث."ولم يكشف سعدون عن سبب استهداف المنزل، لكنه أشار إلى أنه "يتكون من طابقين.. ومتروك لا يسكنه أحد"، موضحا أن المسلحين "قاموا بزرع العبوات الناسفة داخل الدار، ثم فجروه عن بعد.. ما ألحق به أضرارا جسيمة."

وفي السياق الأمني نفسه، قال الناطق ذاته إن قوات من الفوج الثاني في شرطة المحافظة " تمكنت من تفجير سيارة مفخخة، صباح (الجمعة 22-2 )، كانت مركونة في الشارع العام بحي (الوحدة) شرقي الموصل، دون وقوع إصابات تذكر."

وقال الناطق أن قوات الشرطة اعتقلت الجمعة 22-2 ثلاثة مسلحين ومشتبها به في حادثين منفصلين بمدينة الموصل.وقال العميد خالد عبد الستار إن "قوات شرطة أم الربيعين بالموصل تمكنت الجمعة من اعتقال ثلاثة مسلحين في قرية الكونسية غرب المدينة وبحوزتهم ثلاث بنادق نوع كلاشنكوف".وأضاف أن "عملية الاعتقال تمت وفق معلومات استخبارية من جهات، لم يسمها،".وأوضح "كما تمكنت القوة ذاتها من اعتقال مشتبه به في منطقة 17 تموز غربي الموصل".وأشار عبد الستار إلى ان المشتبه به يعمل كدليل لمجاميع مسلحة.
ولم يفصح الناطق الرسمي بتفاصيل اكثر عن الحادث؛ لكنه اشار بان التحقيقات جارية مع المعتقلين.

FACTBOX: Military and civilian deaths in Iraq
Fri Feb 22, 2008 


(Reuters) - A U.S. Marine was killed in a battle with gunmen in western Iraq's Anbar province, on Thursday, the U.S. military said on Friday.

A U.S. soldier was killed and three others wounded in a rocket propelled grenade attack on a patrol in the northern city of Mosul. A third U.S. soldier was killed on Wednesday when his vehicle was struck by an explosive device in Baghdad.

Following are the latest figures for military deaths in Iraq and Iraqi civilians killed in attacks since the U.S.-led invasion in March, 2003:

U.S.-LED COALITION FORCES:

United States 3,969

Britain 174

Other nations 134

IRAQIS:

Military Between 4,900 and 6,375#
Civilians Between 81,467 and 88,933*

# = Think-tank estimates for military under Saddam Hussein killed during the 2003 war. No reliable official figures have been issued since new security forces were set up in late 2003.

* = From www.iraqbodycount.net (IBC), run by academics and peace activists, based on reports from at least two media sources. The IBC says on its Web site the figure underestimates the true number of casualties.

The U.S-led military coalition toll includes casualties from Iraq and the surrounding area where troops are stationed.

(Writing by David Cutler, London Editorial Reference Unit)
Friday, February 22, 2008

News & Views 02/22/08

Photo: Iraqis burn the U.S. flag in Muqtada al-Sadr's stronghold city of Kufa, central Iraq, Iraq, after prayers Friday, Feb. 22, 2008. Anti-U.S. cleric Muqtada al-Sadr announced Friday that he has extended a cease-fire order to his Shiite Mahdi Army by another six months, giving Iraq a chance to continue its fragile recovery from brutal sectarian violence. (AP Photo/Alaa al-Marjani)

مستقبل المياه في العراق

إعداد : المهندس حكمت محمد فرحان 

أولا: الماضي والحاضر

ينبع نهر دجلة والفرات من الاراضي التركية ولم يكن هناك استغلال لمياههما للزراعة في تركيا الا بمساحات قليلة، ولم تكن السدود قد انشئت عليهما وكذلك فان احتياجات المياه في سوريا من النهرين كانت بكميات قليلة وتقتصر على الاحتياج البشري والحيواني مع زراعة مساحات صغيرة بواسطة المضخات الصغيرة. وبهذا فان كامل الوارد المائي للنهرين تقريبا يدخل الاراضي العراقية حيث لا توجد سدود او سداد قاطعة على النهرين، وكانت هذه الحالة مستمرة طوال مئات السنين عدا سدة الهندية على نهر الفرات التي انشئت عام 1911 وسدة الكوت على نهر دجلة التي انشئت عام 1937 وهما لتوزيع المياه وليس للخزن و بهذا فان كامل الوارد المائي تقريبا للنهرين كان يمر عبر الاراضي التركية والسورية الى العراق وتكتسح الفيضانات العالية المدن والاراضي الزراعية فيه طوال مئات السنين مكونة اهواراً في الفرات الاوسط كما تغذي اهوار المنطقة الجنوبية واهمها اهوار غرب القرنة والحمار على نهر الفرات وهور المصندك وهور الحويزة على نهر دجلة واهوار موسمية او صغيرة اخرى. اضافة الى التغذية الرئيسية لهور الحويزة من نهر الكرخة من داخل الاراضي الايرانية.
وفي عام 1957 تم تشغيل سدة سامراء على نهر دجلة مع الناظم المرتبط بقناة الى منخفض الثرثار لتخليص بغداد والمحافظات الجنوبية من الفيضان.. وكذلك تم تشغيل سدة الرمادي وناظم الورار مع انشاء سداد على بحيرة الحبانية لغرض خزن جزء من فيضانات الفرات واعادة تصريفها الى نهر الفرات في الصيف. كما أنشئ ناظم المجرة على بحيرة الحبانية لغرض تصريف موجات الفيضان العالية الى منخفض ابى دبس بين ناحية الرحالية في محافظة الانبار وسدة الرزازة في كربلاء.
1- نهر الفرات
كان معدل الوارد المائي السنوي لنهر الفرات في حصيبة عند الحدود العراقية السورية قبل انشاء سد كيبان على نهر الفرات في تركيا بسعة خزن 31 مليار متر مكعب وسد الطبقة في سوريا عام 1974 يساوي 28 مليار متر مكعب. وفي مرحلة الخزن في سدي كيبان والطبقة نهاية عام 1975 شهد نهر الفرات في العراق جفافا عدا كميات قليلة جدا كانت تطلق من سد الطبقة في سوريا.
وهنا بدأت الاضرار الحقيقية بالعراق جراء تعسف تركيا في انشاء السد دون التنسيق مع العراق لتأمين حقوقه في مياه نهر الفرات وكذلك كان موقف سوريا سيئاً عند الخزن الاول لسد الطبقة ثم انشأت تركيا سد قره قابا بخزن 9.6 مليار متر مكعب بعد سد كيبان وسدودا ثانوية اخرى على نهر الفرات. ثم قامت وبتمويل دولي واسع شارك فيه البنك الدولي والبنك الاسلامي وغيرهما بإنشاء سد اتاتورك الكبير بسعة خزن 48 مليار متر مكعب على نهر الفرات، وبهذا فان سعة خزن السدود الثلاثة على نهر الفرات في تركيا (كيبان وقره قابا واتاتورك الكبير) تساوي 89 مليار متر مكعب أي كميات المياه التي كانت تدخل الاراضي العراقية (حسب سنة المعدل) من نهر الفرات طيلة ثلاث سنوات متتالية.. وبهذا الحقت تركيا والجهات الممولة لها اضرارا هائلة بالعراق. كما قامت تركيا بإنشاء قناة كبرى لنقل المياه من مقدم سد اتاتورك الكبير الى سهل الاناضول من خلال انفاق حفرت في سلسلة جبال الاناضول خارج حوض الفرات لايصال المياه الى مشروعها الكبير (مشروع شرق الاناضول G.A.P ) وهذه مخالفة كبرى لاتفاقيات المياه بين الدول والعرض الدولي حيث ستقتطع تركيا كميات كبيرة من مياه نهر الفرات وكذلك من نهر دجلة لتغذية هذا النهر الكبير على حساب حقوق العراق.
ان مشروع الاناضول الكبير من اكبر المشاريع الاقتصادية التي تنفذها تركيا ليس بموجب حقوقها وانما باغتصاب حقوق العراق التاريخية في هذه المياه. سيكون مجموع السدود التي تنشئها تركيا على نهر الفرات (4) رئيسية و(10) ثانوية وعدد السدود التي تنشئها على نهر دجلة (8) رئيسية. 
وسيكون مجموع المساحات المروية من النهرين في هذا المشروع 6.8 مليون دونم وهي خارج حدود الارواء من النهرين.
وستستغل (16) مليار متر مكعب من المياه سنويا من النهرين اضافة الى التبخر من خزانات سدودها الذي سيصل الى (8) مليار متر مكعب سنويا. كما ان هذه السدود ستنتج طاقة كهربائية مقدارها (7476) ميكاواط.ساعة , ان كل ذلك هو على حساب حقوق العراق في مياه النهرين.
2- نهر دجلة
ان المعدل السنوي للوارد المائي لنهر دجلة عند الحدود العراقية التركية يساوي (9.4) مليار متر مكعب للفترة من عام 1930 حتى عام 2005 يضاف له الوارد المائي داخل العراق من روافده (الخابور، الزاب الكبير، الزاب الصغير، العظيم وديالى) والذي يساوي (30.1) مليار متر مكعب ليكون المجموع (49.5) مليار متر مكعب علما ان نسبة ما بين 36% و 59% من الوارد المائي لروافد دجلة تأتي من تركيا وايران وهي مهددة هي الاخرى بإنشاء السدود عليها في الدولتين واستثمارها.
لقد كان الوارد المائي للنهرين الفرات ودجلة وروافده خلال الفترة من عام 1930 حتى عام 2005 كما يلي:
1- دجلة وروافده : المعدل العام السنوي 49.5 مليار متر مكعب.. والايرادات لسنة رطبة (96.5) مليار متر مكعب كما في عام 1969.. والايرادات لسنة شحيحة (18.6) مليار مترمكعب كما في عام 1999 .
2- الفرات : المعدل العام السنوي (28) مليار متر مكعب.. والايرادات لسنة رطبة (63.3) كما في عام 1969 .. والايرادات شحيحة (9.6) مليار متر مكعب كما في عام 2001.
وهنا يتضح التباين الكبير في الموارد المائية من النهرين مما تطلب ويتطلب انشاء السدود لغرض خزن فائض المياه و السيطرة على اعادة اطلاقها داخل الاراضي العراقية.
فتم انشاء سدي دوكان على الزاب الصغير بخزن 6.8 مليار متر مكعب ودربندخان على ديالى بخزن 3.0 مليار متر مكعب في اواخر العهد الملكي وافتتحا في الرابع عشر من تموز عام 1959 . كما تم انشاء سد حديثة بخزن 8.24 مليار متر مكعب على نهر الفرات عام 1959 وسد الموصل بخزن (1.11) مليار م3 عام 1986 على نهر دجلة وسد حمرين على نهر ديالى بخزن (2.4) مليار م3 عام 1982 سد العظيم بخزن (1.5) مليار م3 على نهر العظيم.
وانشئت سدات قاطعة تنظيمية على نهر الفرات وهي (سدة الفلوجة وسدة الهندية الجديدة وسدة الكوفة وسدة العباسية وسدة الشامية)، (وسدة قلعة صالح وسدة المجر الكبير وسدة البتيرة وسدة العريض وسدة العمارة على نهر دجلة).
علما ان كافة السدود والسدات القاطعة انشئت خلال الفترة من عام 1974 الى عام 2002 عدا سدتي الهندية القديمة والكوت وسدة الرمادي وسد دربندخان وسد دوكان وسد سامراء فقد انشئت قبل ذلك وخلال الفترة من عام 1911-1960 .
كما تم في السبعينيات انشاء قناة (الثرثار والفرات) وذراع دجلة المتفرع عنها لغرض تصريف المياه اللازمة لتغذية نهري الفرات ودحلة وبحيرة الثرثار البالغ خزنها (35.8) مليار م3 في مواسم الشحة مع الاخذ بنظر الاعتبار نسبة الملوحة في مياهها. ان مياه البحيرة تتجمع من الفيضانات العالية لنهر دجلة.


الاستخدامات الحالية للمياه
ان المساحات المزروعة للفترة من عام 1997 ولغاية عام 2003 بموسميها الشتوي والصيفي في العراق وبسبب اغتصاب تركيا لمياهنا وسوريا (جزئيا) قد تقلصت لتصل الى ما بين (7) مليون دونم و(9) مليون دونم سنويا من مجموع الاراضي المتاحة للارواء ومساحتها (23) مليون دونم أي بنقصان (14) مليون دونم الى (16) مليون دونم سنويا. هذا اضافة الى الاحتياجات لمياه الشرب والاستهلاك البشري والاحتياجات للصناعة.. علما انه لم تطلق مياه لتغذية الاهوار لنفس الفترة.

ثانياً: الاستخدامات المستقبلية عام 2020 للمياه والحاجة لمختلف القطاعات:
إن المساحة المخطط لزراعتها في العراق وبأخذ الواقع المأساوي للمياه (بسبب اغتصاب تركيا لها) ستكون بحدود (15.6) مليون دونم (مساحة صافية) وبكثافة زراعية 120% وتساوي هذه المساحة نسبة 67% من مساحة الاراضي الزراعية المتاحة للارواء والبالغة 23 مليون دونم. ان الاحتياجات المائية لزراعة هذه المساحة حسبت على افتراض استكمال استصلاحها ورفع كفاءة الارواء وتبطين القنوات وشبكات الري واستخدام طرق الري الحديثة وعلى اساس معدل الاحتياج المائي للدونم الواحد بحدود (3230)م3/دونم/السنة علما ان الاحتياج الحالي هو بحدود (4500)م3/دونم/السنة.
ان هذه المساحة المخطط لزراعتها في المستقبل تحتاج الى 50 مليار م3 من المياه سنوياً. وبهذا يكون الاحتياج المائي للعراق ابتداءً من عام 2020 كما يلي:
الزراعة= 50 مليار م3
احتياج السكان= 9.4 مليار م3
الاحتياجات الصناعية= 3.7 مليار م3
المجموع= 63.1 مليار م3
وفي حالة احتساب كميات المياه اللازمة لادامة الاهوار (تبخر ورشح) لمساحة (8350) كيلو م2 البالغة (19.2) مليار م3 فان الاحتياج السنوي اللازم للعراق من المياه= 82.3 مليار م3.

اما الموارد المائية السطحية السنوية عام 2020 وبعد اكمال تركيا لسدودها وارواء مشروع الاناضول الكبير G.A.P من دجلة والفرات ومع عدم قيام تركيا وايران بإنشاء سدود على روافد دجلة (الزاب الكبير، الزاب الصغير، ديالى) فانها ستكون:
1- الفرات/ الوارد المائي السنوي (مليار م3)= 8.45
2- عمود نهر دجلة الرئيسي/ الوارد المائي السنوي (مليار م3)= 7.68
3- نهر الخابور/ الوارد المائي السنوي (مليار م3= 2.10
4- نهر الزاب الكبير/ الوارد المائي السنوي (مليار م3)= 14.00
5- الزاب الصغير/ الوارد المائي السنوي (مليار م3)= 7.00
6- العظيم/ الوارد المائي السنوي (مليار م3)= 0.70
7- ديالى/ الوارد المائي السنوي (مليار م3)= 4.00

المجموع = 43.93 قل 44 مليار م3

النتيجة:
ان مجموع احتياج العراق السنوية للمياه عدا الاهوار= 63.10 مليار م3
مجموع الموارد المائية المتاحة= 43.93 مليار م3
أي ان هناك نقص في الموارد المائية=19.17 مليار م3 سنويا
وفي حالة احتساب احتياجات الاهوار فإن النقص سيرتفع الى:
19.17 + 19.2 = 38.37 مليار م3 من المياه سنويا

وسيرتفع هذا العجز في حالة انشاء تركيا وايران سدودهما على الزاب الكبير والزاب الصغير وديالى ليصل الى 41.44 مليار م3 سنوياً .... فمن اين سنأتي بالمياه وما العمل؟

ان تعسف تركيا في السيطرة واستغلال الموارد المائية لدجلة والفرات خلافاً لكل الاعراف والبروتوكولات الدولية وللحقوق التاريخية للعراق بمياه النهرين سيؤدي بالعراق الى مايشبه الكارثة من ناحية كميات المياه ونوعياتها حيث ستطلق لنا في نسبة كبيرة منها المياه الراجعة بعد الاستغلال والبزل والمخلفات الصناعية والمبيدات والاسمدة الكيمياوية وغيرها من الملوثات.
كما ان لايران موقفاً ثابتاً لا يتزحزح باعتبارها ان ليس للعراق حقوق في الانهار التي تنبع وتجري في اراضيها وتصب في الاراضي العراقية وهذا مخالف للعلاقات بين الدول في هذا المجال والبروتوكولات الدولية في الحالات المشابهة.
ان الموارد المائية من تركيا الى العراق في نهر الفرات قد تقلصت بكمية 20 مليار م3 سنوياً كمعدل. وستتقلص بمقدار 11 مليار م3 سنويا من دجلة أي ان مجموع الموارد المائية التي ستستقطع من حصة العراق سنويا ستكون 31 مليار م3 من اصل مجموع المعدل العام السنوي للوارد المائي الى العراق من تركيا قبل انشائها السدود البالغ 77 مليار م3 أي بنسبة 40% منه اضافة الى خزنها الموجات الفيضانية التي تصل العراق والتي كان من الممكن خزنها في سدوده لغرض الاستفادة منها في سنوات الشحة.. ان كل ذلك يشكل ظلماً كبيراً واجحافاً بحقوقنا.
هذا اضافة الى تدني نوعية المياه حيث ستزداد نسبة الاملاح فيها من 457 جزء بالمليون الى 13500 جزء بالمليون وهو رقم كبير يؤثر على الاحتياجات البشرية خاصة، اضافة الى الاحتياجات الاخرى. يضاف الى ذلك اننا تاريخيا كنا نتحمل نتائج الفيضانات الطبيعية الجارفة للنهرين وسنتحمل لاحقاً نتائج التفريغ الاضطراري لاي سد من سدود تركيا من المياه لغرض اصلاح أي خلل في السد، حيث ستطلق من مهرب السد 17500 متر مكعب بالثانية.. واذا علمنا ان استيعاب نهر الفرات لا يتجاوز 3500 متر مكعب بالثانية وكذلك الحال مع نهر دجلة فان التفريغ الاضطراري لاي سد من سدود تركيا سيعني الطوفان واكتساح مدن واراضي العراق من الحدود حتى البصرة عدا المناطق الصحراوية العالية. كذلك الحال عند انهيار أي سداً من سدودها الكبيرة على النهرين او في حالة افتعالها للفيضانات الموقوتة بهدف الضغط السياسي والاقتصادي على العراق.
اما موقف ايران من حقوق العراق في الانهر الحدودية والانهر المشتركة فقد كان هو الاخر على حساب حقوق العراق حيث ابتدأت بعد ثورة 14 تموز عام 1958 بإنشاء سد على نهر الوند وقطع المياه عن مدينة خانقين ثم انشاء سدود على كافة الوديان التي تصب في العراق وقطع مياهها عنه عدا الوارد من مؤخر تلك السدود. كذلك قامت بإنشاء عدد من السدود على نهر الكرخة المغذي الرئيسي لهور الحويزة وقطعت المياه كليا عنه وبالتالي عن المساهمة في تحلية مياه شط العرب. كما قامت بإنشاء عدد من السدود على نهر الكارون وقطعت مياهه عن المساهمة في تحلية شط العرب عدا مياه البزل المالحة.. وهناك برامج لايران لانشاء سدود على روافد نهر ديالى والزاب الصغير.
من كل ما جاء اعلاه يتطلب قيامنا بما يلي:
1- ان محاولات اعتماد اسلوب حسن الجوار والمباحثات لقسمة مياه نهري دجلة والفرات ولمدة 40 عام متصلة لم توصلنا الى أي تعديل على موقف تركيا التعسفي تجاه حقوقنا في مياه دجلة والفرات لهذا يتطلب اضافة لهذا الاسلوب اثارة الموضوع لدى هيئة الامم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمنظمات الاخرى ذات العلاقة. ومن المهم استثمار محاولات تركيا دخول الاتحاد الاوربي بطلبنا لوضع احد الشروط الاساسية لذلك هو التوصل الى اتفاقية مع العراق وسوريا لقسمة عادلة لمياه نهري دجلة والفرات وكذلك الحال مع ايران.
2- اعتماد الوسائل الحديثة للري (الرش والتنقيط) لغرض تقليص الاحتياجات المائية في كافة الاراضي الملائمة لذلك.
3- استكمال استصلاح الاراضي وخاصة في المنطقة الرسوبية ( وسط وجنوب العراق ).
4- التوسع في تبطين الجداول وشبكات الري في كافة المشاريع الزراعية لغرض تقليل الضائعات المائية الى الحد الادنى الممكن.
5- اعادة النظر باجور السقي بهدف تقليص كميات المياه التي يهدرها المزارع والفلاح كهدف مستقبلي لان الواقع الاقتصادي الحالي للفلاح العراقي لا يمكنه من تحمل اعباء مالية اضافية.
6- استغلال المياه الجوفية المتجددة الصالحة للزراعة وخاصة في مناطق كردستان العراق ومناطق محافظة نينوى والمناطق الصحراوية ولمساحة 2.00 مليون دونم مع ان تكاليفها عالية جدا قياسا للموارد المائية السطحية.
7- الالتزام بالموازنة المائية للعراق المعدة في السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين في كافة جوانبها كأساس لاستغلال المياه السطحية والجوفية وعدم الضغط على وزارة الموارد المائية للخروج او التخلي عنها، لان ذلك سيعني استكمال كارثة المياه في العراق.. ان أي تعديل في جزء من الموازنة المائية سيكون على حساب الاحتياجات الاخرى.
8- ان استمرار الضغط السياسي وغيره لإعادة الاهوار و بمساحاتها الواسعة سيكون على حساب الاحتياج البشري والحيواني والصناعي والزراعي للعراق وللمناطق الوسطى والجنوبية منه بالذات التي تشكل مساحة الاراضي الزراعية فيها النسبة الاكبر، علما ان الموارد المائية للعراق ستكون بنسبة 50% من احتياجاته المقننة الى الحدود الممكنة و بضمنها الاهوار.

Euphrates December 2007

Aerial photograph by IK Jalili

top       home                  للاعلى        الصفحة الرئيسية

21 February 2008

تفجير عبوة عن بعد قرب محطة بنزين الغزلاني في تقاطع الدواسة 

المصدر : الموصل- الوكالة - فراس الموصلي 

التاريخ : 2008-02-21 

في الموجز الاتي بعض الاحداث في اطار ما قبل الحملة العسكريةليوم الخميس 21-2-2008 :
اولا : في الساعة 1:00 ظهراً قام مسلحون بإطلاق ثلاث قذائف هاون عيار 60 ملم على تمركُز لقوات البيشمركة في منطقة سوق المعاش بالجانب الأيمن من مدينة الموصل

ثانيا:قام مسلحون بإطلاق ثلاثة قنابر هاون عيار 82 ملم على مقر للبشمركة وذلك في منطقة الهرمات بالجانب الأيمن من مدينة الموصل
ثالثا:قامت قوات الشرطة قبل ظهر يوم الخميس 21-2 بتفجير عبوه ناسفة بالتحكم عن بعد في تقاطع الدواسة خارج قرب محطة تعبئة الغزلاني في الجانب الايمن من مدينة الموصل ولم يسفر التفجير عن اي خسائر في الارواح والممتلكات
رابعا:في إطار الاعداد لاطلاق الحملة الامنية قامت قوات الشرطة بوضع حواجز كونكريتيه على جانبي الجسر الرابع (الذي كان يسمى بالسابق جسر صدام) وعلى مداخله ومن المعروف انه توجد في الموصل خمسة جسور تربط بين جانبي المدينة الايمن والايسر والذي يقسمها نهر دجلة وان أحد واهم الجسور وهو جسر الحرية والذي يعد الشريان الحيوي لربط شارع الجمهورية ومنطقة باب الطوب في مركز المدينة الايمن بالجانب الايسر قد تم منع مرور الاشخاص والعجلات عليه منذ اكثر من ستة اشهر وخصص حصريا لقوات الامركية ولتنقل معاون محافظ الموصل خسرو كوران وقوات البيشمركة لكونه يشرف على مقر الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني والذي اتخذ من المقر السابق لحزب البعث في الجانب الايسر من المدينة مقرا له بعد ان استولى عليه في نيسان2003.

Kamal Sayid Qadir .... كمال سيد قادر

ـ"أفاد موقع إعلامي كردي بأن الشرطة النمساوية إعتقلت مسرور بارزاني نجل مسعود بارزاني ورئيس مؤسسة الإستخبارات في الإقليم مع خمسة أشخاص من أفراد حمايته بتهمة محاولة قتلهم لكاتب كردي يقيم في النمسا وأشار موقع (كوردستان بوست الكردي الواسع الإنتشار والذي يبث أخباره من العاصمة السويدية إستوكهولم نقلا عن مراسله في فيينا إلى أن "خمسة من أفراد حماية مسرور بارزاني أطلقوا النار من مسدساتهم يوم أمس على الكاتب الكردي الدكتور كمال سيد قادر الحاصل على الجنسية النمساوية وأصابوه بجراح خطيرة، وأن الشرطة وصلت في الحال الى موقع الحادث وإعتقلت الأشخاص الخمسة بالإضافة الى نجل الزعيم الكردي الذي كان معهم لحظة إطلاق النار.. يذكر أن الكاتب كمال سيد قادر كان أحد المعارضين للسلطة الكردية في الإقليم ، ونشر العديد من المقالات ضد العائلة البارزانية مما أدى الى إعتقاله أثناء عودته الى كردستان قبل عدة أشهر وتقديمه لمحكمة محلية التي أصدرت حكمها بالسجن لمدة ثلاثين عاما عليه، ولكن ضغوط دولية مورست على رئيس الإقليم أدت الى الإفراج عنه وعودته الى النمسا التي يقيم فيها"ـ.
ـ21 شباط 2008
.
ـ31 آذار 2006
.

This is a posting on Kamal Sayid Qadir, a Kurdish legal expert who is an Austrain citizen, with a Doctorate in Constiutional Law and another Doctortate in Political Science. He was condemed to 30 years in prison in 2005, in a trial that lasted for less than an hour, for writing agianst the corruption of the Barazani clan. The sentence was reduced to 15 years, and he was released in 2006 after intense international pressure. Now, the Austrian police have apprehended five Kurds, including Barazani's son, Suror, for attempting to kill Kamal in Vienna on Febraury 21, 2008. They injured him badly.

Imad Khadduri
http://abutamam.blogspot.com

Kamal Sayid Qadir

مستشار المالكي يصف وزارة الخارجية بالفاشلة والفاسدة ويتهم وزير المالية بعدم الكفاءة

تاريخ النشر:20:48 19/02/2008

شن النائب عن الائتلاف العراقي الموحد سامي العسكري هجوماً غير مسبوق على وزيري الخارجية والمالية، واصفاً الأول بتحول وزارته إلى أفشل الوزارات وأكثرها فسادا، والثاني بغير الصالح لتولي حقيبة المالية لعدم أهليته ولإدارته للوزارة عن بعد عن طريق مستشاريه ومدرائه العامين.

جاء ذلك في تصريحات للنائب العسكري مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي أدلى بها لـ "راديو سوا"
وقال إن القادة الأكراد يشاركونه الرأي في أن وزارة الخارجية فاشلة وفاسدة، "بل هي الأكثر فشلا والأشد فسادا بين الوزارات"، على حد تعبيرع.

وأضاف العسكري أن السفارات الجديدة أيضا لم تشهد تغييراً حقيقيا، "فلا يزال عناصر النظام السابق وأجهزته المخابراتية تعبث فيها أو أنها أصبحت تحمل لون طائفة أو شريحه معينة دون غيرها، فضلا عن إن هناك فساداً مالياً وإدارياً كبيراً في وزارة الخارجية وعدم عدالة في توزيع الوظائف".

كما نقل العسكري شكاوى قادة مصريين من تصرفات وزير الخارجية هوشيار زيباري مثل قضاء ليالي حمراء أثناء قيامه بزيارات رسمية وهو ما لا يليق، حسب قوله.

وحول وزير المالية بيان جبر، قال النائب العسكري إنه غير مناسب لتولي هذه الحقيبة، "وكان الأجدر به أن يتولى حقيبة غيرها والائتلاف الموحد على علم بذلك وتمت مفاتحته بهذا الأمر"، وأضاف العسكري أن وزير المالية "لايحمل أي إختصاص في الشؤون المالية ولم يقم بزيارة مقر وزارته منذ توليه مهامه وحتى الآن".

وكشف النائب العسكري أن الكتل السياسية الممثلة في البرلمان على الرغم من هذه الحقائق المتوفرة عن أداء الوزراء وواقع وزاراتهم إلا أنها غير راغبة في إجراء تغيير شامل فيها، في حين أنه لو قبلت مقترحات المالكي لما أستمر أكثر من 80 في المائة من الوزراء في وظائفهم.

مراسل "راديو سوا" حيدر القطبي أجرى لقاء مع العسكري

20 February 2008

نحر امراة في مقبرة حي الكرامة وتحويل البيشمركة مركز الشبخون الصحي الى مقر لعناصرهم 

المصدر : الموصل -مراسل الوكالة - فراس الموصلي 
التاريخ : 2008-02-20 

يجمل احد مراسلي وكالة انباء الشارع العراقي في الموصل ابرز حركة العمليات والاحداث حسب مصادر الشرطة الحكومية من جهة وشهود العيان في مختلف انحاء الموصل الخاضعة لبدايات الحملة العسكرية لملاحقة القاعدة وندرج الحصيلة بالنقاط الاتية :
أولا: قال مصدر في شرطة نينوى إن أربعة من أفراد الشرطة العراقية بينهم ضابط قتلوا وأصيب أربعة آخرون بجروح، الأربعاء 20-2 ، في هجوم شنه مسلحون على دوريتهم وسط مدينة الموصل وذكر المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه،"مسلحين يستقلون عجلة حديثة فتحوا النار، قبل ظهر اليوم ( الأربعاء)، على دورية لشرطة ترابط في منطقة (رأس الكور) وسط الموصل في الجانب الايمن، فقتلوا أربعة من عناصر الدورية وأصابوا أربعة آخرين بجروح مختلفة، قبل أن يفروا هاربين."
وأوضح أن من بين القتلى "ضابط برتبة ملازم."
ولم يفصح المصدر الأمني بتفاصيل أكثر عن الهجوم، لكنه أشار إلى أن الجثث الأربعة "سلمت إلى الطب العدلي، فيما نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج."
ثانيا:انفجرت مساء أمس سيارة مفخخة استهدفت مقر للقوات الامريكية اتخذته حديثا في ضوءالاستعدات للخطة الامنية التي ستنفذ قريبا مستهدفة بعض المناطق الساخنة على حد تقييم القوات الامريكية والحكومية في منطقة موصل الجديدة - قرب الاشارات الضوئية واسفر الحادث الى تدمير المبنى بالكامل" والذي هو عبارة عن عمارة مؤلفة من ثلاث طوابق والذي يعود لاحد المواطنين كانت القوات الامريكية قد استولت عليه قبل يومين" وكذلك الى قتل واصابة من كان فيه من عناصر الجيش الامريكي الذي سارعت قواته الى تطويق المنطقة ومنع الصحفيين من الاقتراب منها ولم يصدر عن الجانب الامريكي مايؤكد ذلك.
ثالثا:في ضوءالاستعدادات لتطبيق الخطة الامنية قامت قوات البيشمركة بقطع الطرق الرابطة في منطقة موصل الجديدة وحي الرسالة وحي نابلس وحي العامل وقامت كذلك بالاستيلاء على احد المراكز الصحية في المنطقة لاتخاذه مقرا لها وكان هذا المركز واسمه (مركز الشبخون الصحي) قد انشيء من قبل احد المحسنين(وهو السيد رضوان الشبخون) لمساعدة اهالي المنطقة الفقراء وتقديم الخدمات الصحية لسكنة المنطقة 
وكذلك قامت هذه القوات والتي ترتدي الزي العسكري وتطلق على نفسها تارة الجيش العراقي الجديد وتارة اخرى الحرس الوطني بقطع الكهرباء عن المناطق أعلاه منذ ستة ايام وايقاف ابراج شركة اسياسيل للهواتف النقالة ظنا منها بمنع الاتصالات التي تجري بين المجاميع المسلحة
رابعا:قال مصدر أمني في شرطة نينوى إن إثنين من الشرطة بينهما ضابط أصيبوا بجروح، ، بانفجار عبوة ناسفة على دوريتهم وسط مدينة الموصل.واوضح المصدر أن العبوة الناسفة " إنفجرت، عند الساعة الثامنة من مساء اليوم (الثلاثاء)، مستهدفة دورية راجلة للشرطة في منطقة (باب الجديد) في الجانب الايمن من الموصل، ما أسفر عن إصابة ضابط برتبة ملازم وشرطي آخر بجروح واضاف تلقت الشرطة معلومات بوجود مسلحين في المنطقة، ولدى خروج دورية راجلة بحثا عنهم.. إنفجرت عبوة ناسفة على أفرادها."وذكر المصدر الأمني أن عنصري الشرطة المصابان "جروحهما بسيطة، وحالتهما الصحية مستقرة
خامسا:قال مصدر مسؤول في شرطة نينوى، ان قوات الشرطة عثرت على جثة امرأة مجهولة الهوية عليها اثار تعذيب و(نحر)، وهي ملقاة في مقبرة شرقي الموصل.
واوضح المصدر أن "قوات الشرطة عثرت مساء اليوم (الثلاثاء)، على جثة امرأة مجهولة الهوية في مقبرة الكرامةقرب برج التلفزيون (شرقي الموصل)، وهي مصابة بعدة اطلاقات نارية في منطقتي الرأس والصدر."واضاف المصدر أن "الجثة كان عليها ايضا اثار واضحة للتعذيب، مع وجود اثار (نحر) في رقبة المرأة التي تشير الفحوصات الى ان عمرها قرابة الـ(23) عاما."ولم يفصح المصدر عن تفاصيل اكثر حول الحادث.

US troops attack al-Qa'eda's Iraq stronghold
Sources

By Damien McElroy, in Mosul

Last Updated: 2:50am GMT 20/02/2008
A US soldier patrols a neighborhood in the Jisr Majid area west of Baghdad

American and Iraqi forces have begun their final offensive against al-Qa'eda in Iraq having surrounded the organisation's last major stronghold in the northern city of Mosul.

Local residents appear to be ready to offer Americans conditional support in the northern city of Mosul

After setting up a security cordon around the outskirts of the city and an inner ring of police stations, a joint force of almost 11,000 troops is now mounting strikes on hundreds of terrorist sanctuaries between the two rings in an effort to eradicate the al-Qa'eda threat.

The operations are fraught with danger as streets and houses are often booby-trapped. 

The city, which has a population of 1.6 million, has no sectarian divides, so al-Qa'eda bases are intermingled with civilian homes. 

But house by house, the force intends to clear the city of terrorists in what Nouri al-Maliki, the Iraqi prime minister, has called a "decisive battle". 

On an operation attended by The Daily Telegraph yesterday, one of the first in the new mission, US and Iraqi forces targeted an al-Qa'eda safehouse used by terrorists. 

After rescuing a grateful local man, Wassim Mahmoud, who had been kidnapped and stashed beneath a trap door in the floor of the building, the commanding officer, Capt Alexander Rasmussen, consulted members of the 2nd brigade Iraqi Army on what to do with the compound. "Do we blow it up or set an ambush?" 

With suspicious wires indicating a booby-trapped arms cache, the Iraqis persuaded Capt Rasmussen to set a trap. Before driving off, Capt Rasmussen stopped at local houses to apologise for ripping down electricity cables. 

The gesture paid off when an elder told the patrol about a freshly planted roadside bomb just 50 yards away. 

Local residents appear to be ready to offer Americans conditional support - provided the military can install a sense of security on Mosul's streets for the first time since Saddam Hussein's demise.

"We need a peaceful living environment," said Abdullah Qais, a retired merchant. He added: "There are good people living in good houses in Mosul but they are scared. The bad people can come at any time and you cannot stop them."

A year after Washington and Baghdad introduced a "surge" in troop numbers the north of the country has become the epicentre of terrorism in Iraq. 

The country's biggest Sunni Muslim city has seen an influx of fighters seeking refuge from elsewhere in the country. 

"Mosul is the elephant in the room," said Lt Col Michael Simmering, of the 3rd Armoured Cavalry Regiment. "It is the last major stronghold of al-Qa'eda and home to a fractured insurgency of many different groups."

The Ottoman trading outpost traces its roots to Biblical Nineveh and Nimrud. Mosul's Sunnis prospered under Saddam's Ba'ath Party, dominating Iraq's professions and the army. 

But powerful families disenfranchised by the 2003 invasion quickly became the bedrock of Iraq's insurgency.

الموصل تعيش تحت رعب معتقلات الكندي وابتزاز اللواء مطاع حبيب وعبدالقادر زيباري ونور الدين الهركي .... خفايا اغتيال قائد الشرطة صالح الجبوري 

ضابط بيشمركة يعمل قاضياعرفيا للفرقة الثانية بالموصل يعدم المعتقلين فوريا ويرمي بجثثهم قرب نهرالخوصر 

اسطنبول – الموصل (فاتحون)- خاص:

كشف منتسب منشق عن الفرقة الثانية للجيش الحكومي العاملة في الموصل عن ضلوع عناصر من البيشمركة والاسايش (الامن الكردي) في اغتيال صالح الجبوري قائد شرطة نينوى في اليوم التالي على تفجير الزنجيللي الإجرامي، وقال المنتسب الذي التجأ الى دولة مجاورة هاربا من الحدود التركية العراقية قبل ايام في حديث لمراسل (فاتحون) في اسطنبول إن الانفجار الذي أودى بحياة الجبوري لم يكن ناجما عن انتحاري كما اعلنت المصادر الرسمية التي وقعت ضحية تضليل ضباط من البيشمركة مسيطرين على غرفة عمليات الفرقة الثانية كلها ، وقال هذا المصدر أن الانفجار كان بسبب قنبلة ألصقت في أسفل السيارة التي كانت تقل قائد الشرطة بعد ان ذهب راجلا الى منطقة الانفجار ليتفقدها في عمق الزنجيللي وكانت سيارته في حماية عناصر البيشمركة وسحبت الى مسافة 


طالب عدد من ضباط الجيش العراقي السابق القائد الأعلى للحملة العسكرية لتطهير الموصل من تنظيم القاعدة القيام بمداهمة وكر الاعتقالات والتعذيب التابع لقوات الاسايش والبيشمركة في منشأة الكندي في ضاحية حي العربي الذي يخضع لسيطرة امنية كاملة من الاحزاب الكردية المسلحة منذ سنوات . وقال ضباط من مختلف الرتب في لقائهم مع الفريق رياض جلال توفيق بالموصل ان ذلك المعتقل تجري فيه عمليات تعذيب بشعة وتصفيات سرية لنخب من ابناء مدينة الموصل وانهم يمتلكون عشرات الأدلة والشهود على ما يحدث في ذلك الوكر البشع على حد وصفهم وانه كان عائقا أمام استقرار المدينة بسبب مازرعه من روح الانتقام لدى الضحايا وذوييهم . واكد الضباط ان مقدار تعاون اهل الموصل مع القوات الامنية الرسمية سيكون مرتبطا بمقدار تطهير المحافظة من المليشيات الكردية واقصائها عن الفرقة الثانية وخاصة اللواء الرابع الذي وصفوه بجيش الاحتلال الحقيقي .
فيما تلقى الفريق رياض توفيق من عشائر المناطق المحيطة بمركز الموصل تعهدات بالتعاون الامني وحماية الخط الاستراتيجي للنفط العراقي الذي يربط مصفى بيجي ومنابع نفط كركوك بميناء جيهان التركي بعد مروره بمنطقة الجزيرة ومحاذاته لبلدة المحلبية و الحدود السورية ايضا وكرر رؤساء العشائر اثناء اجتماعهم بالقائد العسكري الجديد اطلب نسه اقصاء البيشمركة عن اي دور امني واعطاء فرصة لابناء العشائر العربية لملء الفراغ ز وأبدت بعض العشائر مخاوفها حسب معلومات تسربت اليها من محاولة عاصر مرتبطة بأجهزة امنية كردية تفجير الخط الاستراتيجي لنقل النفط في نقاط ضعفه في بعض المناطق بعد تاكد الاحزاب الكردية ان ملف كركوك لا يسير على وفق مطالبهم فيه ولاظهار عيوب في الحملة العسكرية التي لا يتمتعون بها بدور قيادي بثر سحب الملف الأمني من عضو التحالف الكردستاني المحافظ دريد كشمولة ونائبه خسرو كوران مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني . على صعيد كتصل قصفت مروحيات امريكية اهدافا في حي الوحدة وحي الميثاق استنادا الى معلومات استخبارية وفرها الاهالي للقوات المشاركة بحملة اعادة الأمن الى الموصل 
وقال مراسل (فاتحون) في الموصل إنه لمس في استطلاع لآراء شرائح مختلفة من الأهالي ان هناك إجماعا على قيام الأهالي بالعمل لمساندة القوات الأمنية التي لم تعد تقلقها ذلك القلق الذي عاشته في 2004 أيام لواء الذيب سيء الصيت، واستغلال الميليشيات الكردية الظروف للقيام بتصفيات ثأرية ، وأضاف المراسل أن اطمئنان الأهالي متأت من ثلاثة أسباب أجمعوا عليها، الأول هو المصداقية التي لمسوها في القائد الجديدلا سيما وأنه من أهالي الموصل حيث ينتمي الى بيت القصيري ومحلة الباب الجديد ، وثانيهما أن هذا القائد أعاد الأمل إلى أبناء المدينة من ضباطها السابقين بدعوتهم للعودة إلى صفوف القوات الأمنية لحمابة مدينتهم، وثالثهما تضييق الخناق على دور المليشيات الكردية متمثلا بتحييد المحافظ ومعاونه .
فيما علم مراسل (فاتحون) حسب اتصال مع مقرب من عضو فرع في المكتب العسكري السابق لحزب البعث وهو برتبة عسكرية كبيرة أن الفريق رياض اتصل به شخصيا مؤكدا عزمه على إعادة ضباط الموصل للعمل في الجيش وطالبا عونه في إقناعهم وتطمينهم موضحا أن عضو الفرع المذكور أبدى استعدادا لمفاتحة اولئك الذين مازالوا مترددين حتى الآن في الانخراط في لجيش في ضوء هواجس تنتابهم. لكنه طلب تعهدات من رئيس الوزراء واضحة بعدم استهدافهم بعد ظهورهم مجددا وعودتهم الى المؤسسة العسكرية .
وذكر مواطنون لمراسل (فاتحون ) أن ضباطا من الجيش السابق دار بينهم وبين الفريق رياض حول دور البيشمركة القذر في مدينة الموصل، المتسللين في الفرقة الثانية التي تضطلع بحماية الكهرباء في حي التنك، وكذلك مقرها في منشأة الكندي بحي العربي وما يدور في معتقلاتها من أعمال تعذيب لا يوصف، كان آخرها اعتقال مواطنين بينهم واحد من أبناء منطقة الزنجيللي الذي أطلق سراحه بعد ستة أشهر من اعتقاله الذي روى عن ألوان من التعذيب لا توصف في مقرات تلك الفرقة التي قوامها أكراد حاقدين على العرب، وأن واحدا من المعتقلين مات من التعذيب ورميت جثته في إحدى المزابل، 
واستمع الفريق رياض إلى شكاوى أخرى من مجموعة من الضباط تخص الأفعال المشينة التي ترتكبها عناصر الاحزاب الكردية في المدينة من اغتيالات واختطاف وتعذيب.
وقال مواطنون ( فاتحون) إننا لمسنا مصداقية القائد الجديد بعد انتهاء حظرا لتجوال الذي فرض لأيام طويلة على أحياء سومر والميثاق وأحياء أخرى جنوب شرق المدينة، فاكتشفنا بعد سؤالنا الأهالي هناك أن عمليات التفتيش التي نفذت كانت غاية في التنظيم ولم يسجل أي خرق لمنتسبي الجيش، بل إن معاملة الجيش للمواطنين هناك وصفت بالجيدة جدا، وقالوا إن مثل هذه السلوكية ستصب حتما في مساندة الأهالي لقواتهم الأمنية خاصة بعد الأخبار التي نسمعها عن عودة ضباط موصليين من الجيش السابق إلى الجهاز الأمني المكلف بتطهير المدينة من سرطان القاعدة وحمايتها من الدخلاء عليها.
من جانب آخر علم مراسلنا أن الفريق رياض زار الأربعاء منطقة سنجار غرب الموصل والتقى بمنتسبي قيادة قوات الحدود هناك وتعرف على المعوقات التي يعانيها المنتسبون وعدد من القرى في حماية الخط الاستراتيجي، الذي هو جزء من منظومة ضخ النفط الهائلة التي تضخ لخارج العراق وداخله، وقال عدد من شيوخ العشائر هناك إن القرى المحاذية للخط الاستراتيجي أن هناك انقسامات بين أبناء العشائر فمنهم من انتمى للصحوة وتعهد حماية هذا الخط الذي يعد شريان العراق الاقتصادي الأهم، فيما يصر قسم آخر من تلك القرى إلى مواصلة العمل المسلح والتهديد بتفجير ذلك الخط، ما أدى إلى أن تتركز عمليات القوات الأمنية عقب تفجير الزنجيللي على دهم تلك الرى واعتقال العشرات يوميا حتى الآن، وأضاف المراسل أن الفرقة الثالثة المتواجدة في اطراف تلعفر وما يجاورها قد انجزت من عمليات الدهم والقاء القبض على قياديين في القاعدة والاستيلاء على مخازن اسلحة واكتشاف بؤر وصفت بانها اوكار ارهاب يفوق كثيرا ما انجزته لقوات الامنية المتواجدة داخل مدينة الموصل التي تركزت اعمال القوات فيها حتى الان على نشر مكثف للمفارز الأمنية التي رأى الأهالي في ظلها تقهقر الجماعات المرتبطة بالقاعدة وما تسببه من عنف وهلع في المدينة.
يذكر أن تكثيف عمليات دهم القرى لا سيما في العمق بمنطقة الجزيرة جاءت بناء على توصية من وزير الدفاع العراقي خلال مؤتمره الصحفي في الموصل عقب انفجار الزنجيللي إذ وصف الوزير تلك القرى لا سيما تلك الممتدة يمين شارع بغداد باتجاه بغداد والحدود السورية وبالعمق حيث منطقة الجزيرة بأنها مناطق سهلة ومهيأة لتركز القاعدة. 

عمليات تفتيش مستمرة بالموصل ضد تنظيم القاعدة وجميع من يحمل السلاح 

Has al Qaeda Fled Mosul?

By Herschel Smith 


Source:

In Looming Battle for Mosul we discussed Mosul as the last major stronghold of al Qaeda (after their being routed from Anbar and Baghdad) and the Iraqi Security Forces plans to retake Mosul. The reports were short on details, but we observed that:

… the battle would fare better if al Qaeda and the remaining Ba’athists are rendered unable to flee and relocate prior to this battle, as happened at the onset of the “surge” and security plan for Baghdad when the U.S. announced the plan. Checkpoints should already be operational, and the ISF should make significant use of barricades, roadblocks, gated communities and other elements of counterinsurgency that have proven valuable in the battles for Fallujah and Baghdad.

From Azzaman, we learn that al Qaeda may have already fled.

U.S. and Iraqi troops are carrying out military operations in heavily populated areas of the northern city of Mosul to flush out insurgents.

And in their bid they are separating and isolating residential quarters with security barriers and walls making movement rather difficult.

Some quarters like Yarmouk, Thawar and Siha are completed isolated.

The city, Iraq’s second largest with nearly three million people, has turned into a major stronghold for the Iraqi branch of Qaeda and anti-U.S. rebels.

But provincial officials, speaking on condition of anonymity, say the Qaeda and other groups opposing U.S. occupation have either fled or merged with the population.

With no guarantees given that the troops would not repeat the mistake committed in other rebel cities in the subjugation of which the U.S. employed warplanes and heavy artillery, tens of thousands of residents are fleeing to safer areas.

Regarding this alleged ‘mistake’ to which Azzaman refers regarding warplanes and heavy artillery, this report may be referring to the overall increased use of air power the last year, but also obviously refers most recently to the heavy use of air power in Arab Jabour.

The U.S. military says the massive airstrike it launched on Thursday was a success. The attack was directed against suspected al-Qaida in Iraq weapons depots outside of Baghdad. VOA’s Deborah Block has details from the Iraqi capital.

Military officials say U.S. bombers and fighter jets dropped a total of 48 bombs on 47 targets used by insurgents to store weapons. The airstrike was one of the largest in the war. Officials say the attack destroyed what they describe an an insurgent “defensive belt” around Baghdad. The attack in Arab Jabour, just south of Baghdad, is part of a large-scale operation launched this week against al-Qaida in Iraq by U.S. and Iraqi forces.

Air power has become extremely precise in Operation Iraqi Freedom, even on urban terrain. If residents are fleeing, it is more than likely due to the desire to avoid conflict, and this last statement by Azzaman is probably just propaganda. But the balance of the report is interesting in that the same affects resulted from preparations to launch operations as with the initial phases of the surge, i.e., the enemy flees.

All is not lost, however. The installation of gated communities is a positive development, as long as the troop commitment can leverage them to the advantage of the coalition. In other words, the troops necessary to take, hold and rebuild must be necessary, and as long as this precondition obtains, al Qaeda has lost one of its last holdouts. They might congregate in another area, but troop commitment can accomplish the same thing there. Time will tell how many al Qaeda remain in Mosul and how serious the kinetic operations become to root them out of the city.

Iraq, Mosul 

top       home                  للاعلى        الصفحة الرئيسية

19 February 2008

293 ضابطا سابقا يلتحقون بلواء نينوى الجديد 

المصدر : الموصل -مراسل الوكالة - فراس الموصلي 

التاريخ : 2008-02-19 

في اجواء من الانتظار الصعب والساعات الثقيلة لما ستسفر عنه الحملة العسكرية ضد القاعدة في الموصل توالت احداث امنية صغيرة ومتناثرة وسط مطالب من السكان للاسراع في اعادة الامن الى الموصل والضرب بيد الدولة على المتسترين باغطية رسمية في الجيش والذين يرتبطون بالولاء الى الامن الكردي المهيمن على المحافظة. ويجمل احد مراسلي وكالة انباء الشارع العراقي في نينوى الاحداث في خلال 24 ساعة على النحو الآتي :

أولا: ذكرمصدر امني في شرطة نينوى ،الثلاثاء19-2 ، ان مسلحين مجهولين قتلوا مدنيا فيما تسلمت المستشفى الجمهوري مصابا مجهول الهوية من قبل القوات الامريكية.
وأوضح المصدر ، ان مسلحين مجهولين قتلوا صباح الثلاثاء مدنيا في منطقة حي القاهرة (شمالي الموصل).
وأضاف أن " مسلحين فتحوا النار علي مواطن مدني بالقرب من محطة تعبئة للوقود بينما كان داخل سيارته قبل ان يلوذوا بالفرار."
وتابع المصدر ان " المستشفى الجمهوري تسلمت مصابا مجهول الهوية وهو بحالة خطرة" مشيرا إلى أن القوات الامريكية سلمت المصاب بعد ان قامت بنقله من القاعدة الامريكية (جنوبي الموصل) دون معرفة اسباب وملابسات الحادث."
ثانيا:قال الناطق الرسمي لقيادة عمليات نينوى ،الثلاثاء ، ان قوات الجيش حررت مختطفا على ضوء معلومات من الاهالي شرقي الموصل.
وأوضح العميد خالد عبد الستار سعدون ان قوة من الفوج الرابع اللواء الاول الفرقة الثانية المتمركزة بالموصل تمكنت صباح الثلاثاء من تحرير مختطف في حي الانتصار (شرقي الموصل) وذلك على ضوء معلومات تلقتها قوات الجيش من قبل الاهالي في المنطقة ، مشيرا إلى أنه تم العثور على المختطف الا انه لم يعثر على أي من المسلحين بداخل الدار.
ثالثا:في تمام الساعة الواحدة والنصف من ظهر يوم الثلاثاء (حسب التوقيت المحلي لمدينة الموصل )انفجرت عبوه ناسفة بالقرب من مديرية الشرطة النهرية وقريبا من الجسر القديم في الجانب الايسر من مدينة الموصل مستهدفة دورية للشرطة ولم تحدث اية اصابات 
رابعا: في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم الثلاثاء انفجرت عبوة ناسفة في تقاطع شارع نينوى مع شارع غازي في الجانب الايمن من مدينة الموصل مستهدفة احدى سيطرات الشرطة التي تتخذ من الموقع اعلاه مكانا لها واسفر الانفجار عن جروح واصابات بين عناصر الشرطة وبعض المدنيين الذين تصادف وجودهم قرب موقع الانفجار
خامسا:قال الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات نينوى، الاثنين، ان مركز التطوع في مقر القيادة استقبل (1585) متطوعا من ضباط ومراتب الجيش السابق في الموصل.
واضاف العميد خالد عبد الستار، أن "مركز التطوع الذي افتتح بتوجيه من رئيس الوزراء نوري المالكي في قيادة عمليات نينوى، استقبل (1585) متطوعا على ملاك القوات المسلحة العراقية في مدينة الموصل."
واوضح عبد الستار أن "من بين المتطوعين (293) من الضباط حتى رتبة عميد، و(332) ضابط صف، اضافة الى (962) جنديا من الجيش العراقي السابق." مشيرا الى المركز استقبل المتطوعين من اهالي مدينة الموصل حصرا، على ان يفتح مركز تطوع اخر خلال الفترة القادمة في مقر الفرقة الثالثة في الكسك (غرب الموصل)، لاستقبال المتطوعين من ابناء المناطق الغربية من المحافظة مثل قضاء البعاج وتلعفر وسنجار وناحية ربيعة وما يتبعها من المناطق.
سادسا: ذكر الناطق الرسمي لقيادة عمليات نينوى ،الاثنين ، ان قوات الجيش اعتقلت ثلاثة مسلحين ينتمون لما يسمى بدولة العراق الاسلامية شرقي الموصل.
وقال العميد خالد عبد الستار ان قوة من الفوج الرابع اللواء الاول اعتقلت ،الاثنين ، ثلاثة مسلحين ينتمون لما يسمى بدولة العراق الاسلامية في منطقة حي الانتصار (شرقي الموصل).
وأضاف ان " المسلحين اعتقلوا اثناء تفتيش المنطقة فضلا عن الاستيلاء على عجلة كيا كانت بحوزتهم وبداخلها اسلحة شملت رشاشة احادية ورشاشة متوسطة (بي كي سي) واعتدة."
ولم يفصح عبد الستار عن مزيد من التفاصيل ، لكنه اشار إلى ان التحقيقات مستمرة مع المسلحين.
سابعا:قال مصدر اعلامي في قيادة شرطة نينوى أن "عبوة ناسفة انفجرت عصر(الاثنين) في حي الاقتصاديين (غرب الموصل)، ما ادى الى مقتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأتان، واصابة اربعة اخرين بجروح بينهم شرطيان."
واضاف المصدر "أن قوات الشرطة تلقت في وقت سابق معلومات استخبارية بوجود العبوة، لكنها لم تتمكن من العثور عليها قبل انفجارها بالقرب من دور احد المواطنين." مشيرا الى جثث القتلى سلمت الطب العدلي في المدينة، ونقل الجرحى الى مستشفى قريب من محل الحادث. 

Mosul girds for battle

By RICHARD TOMKINS (Middle East Times) Published: February 19, 2008

U.S. and Iraqi army forces are setting the stage to oust al-Qaida from the northern city of Mosul, their last urban stronghold, following their route from Baquba.

U.S. military spokesmen say more than 1,000 U.S. and Iraqi soldiers are moving from large bases on the fringe of Mosul and setting up combat operations posts, or COPS, in the perilous western side of the city as well as in portions of the east across the Tigris River.

Elements from Iraq's 2nd and 3rd Divisions, with Americans in support roles, are conducting community presence patrols, developing intelligence sources, and springing raids on suspected terrorist lairs.

"The decisive campaign is happening now as we speak," U.S. Army Lt. Col. Keith Barclay, commander of the 3rd Squadron, 3rd Armored Cavalry Regiment, said. "Control of the city is being established.

"You've got to control the ground. If we're not doing so, the people will support the biggest [insurgent] bully on the block. We have to be like a teacher on the playground."

Mosul is Iraq's second-largest city with a population of about 1.8 million. Historically a Kurdish city, during Saddam's rule tens of thousands of Kurds were forced out and replaced with Arab families brought in from other parts of Iraq. Kurds still comprise a major component of Mosulis, also called Maslawi, though there are important numbers of Sunni Arabs, with Shiite Arabs, Turkmens, and Christian Assyrians making up most of the remainder. 

U.S. authorities here often compare them to New Yorkers – fiercely proud of their city and their cosmopolitan mix. But Mosulis are also xenophobic, harboring a distrust – if not dislike – of "foreigners" (non-Mosulis), which could complicate efforts to build relationships of trust between Mosulis and U.S. forces, and between Mosul's governing officials and the Shiite-dominated central government of Prime Minister Nouri al-Maliki.

Maliki, speaking at a Baghdad news conference last month, announced the "decisive" battle against al-Qaida in Mosul, the terror group's last urban stronghold, was about to begin. Additional troops and police were being pushed north from Baghdad, he said.

So far there have been no major street battles. Each side, instead, appears to be shaping the battle space.

Barclay said there are reports that al-Qaida, pushed out from Baghdad, Anbar, Diyala and other provinces, is attempting in Mosul to establish links with other terrorist and insurgent groups to coordinate attacks. Among them are groups they have previously fought against or are ideologically at odds with.

There's the Islamic State of Iraq (ISI) group, which is considered an al-Qaida creation with a nationalist face; the Sunni nationalist Ansar al-Sunna; and Jaish Islamiya and the 1920 Revolution Brigades, both of which are composed of former Baathists and Saddam Hussein soldiers.

"What they are trying to do is bring a fractured insurgency together into a less fractured one," a U.S. officer said.

Whether al-Qaida in Iraq and the others put aside differences to effectively cooperate to battle U.S. and Iraqi forces is a matter of speculation. But, as an Iraqi interpreter said to a U.S. soldier on patrol: "Careful. This is Mosul. Anything is possible in Mosul."

U.S. authorities say there are no clear indications of foreign insurgents crossing the nearby border from Syria to join in a major outbreak of street fighting, but "what we do see are foreign fighters coming from other places in Iraq."

An outbreak of major fighting could erupt next month with the passing of winter temperatures and rain. Meanwhile, successful or attempted attacks on Iraqi and U.S. forces continue at a steady beat – between 12 to 25 significant acts a day, at least half of them involving improvised explosive devices, including car bombs.

Officers of the 3rd Cavalry Regiment, based on the edge of the city, said at least 18 COPs are being built in strategic neighborhoods by U.S. troops and will be manned by U.S. and Iraqi army units, which work in conjunction in providing security for local residents, which means keeping insurgents from returning once driven out. 

High on the list of problem districts in the western portion of Mosul are Uruba, Rissala, and Yarmook. To the east are Domiz Somer, Palestine and Intisar. To the north is Rashidiya, where an influx of displaced persons from elsewhere is causing concern. Unconfirmed reports say some of the strangers are pushing people out of homes through physical threats.

"This was our third choice for a COP," said 1st Sgt. Bryan Flading, of Westerville, Oh. "When we surveyed our first two choices [multi-storied buildings closer to a main road junction], they [insurgents] blew them up before we could move in." 

Flading and men of Killer Company, 3rd Squadron, 3rd ACR, live with 30 Iraqi counterparts in the courtyard of a bombed out municipal building, within eye and sniper shot of two mosques and other tall structures in the Uruba district. The main shopping street outside the COP is deserted. It's just a broad expanse of mainly bombed out buildings. What buildings are standing are pockmarked with bullet holes. Behind are neighborhoods like 20th St., an ISI-influenced community.

Stepping from his Humvee for a quick meet-and-greet patrol, Flading quickly grasped the challenge ahead for him and U.S. forces: Children playing in the street quickly ran off and then watched cautiously from a safe distance of a block away; people retreated into their homes and shut the gates behind them.

Two distant gunshots sounded in the distance from behind him, soon followed by several other shots from the opposite direction, then from a third. It was as if the patrol was being taunted.

"Let the games begin," Flading muttered aloud. "Let the games begin." 

top       home                  للاعلى        الصفحة الرئيسية

18 February 2008

تقاعس الشرطة تسبب في انفجار عبوة ومقتل ثلاثة في حي 17 تموز 

المصدر : الموصل- وكالة انباء الشارع العراقي 
التاريخ : 2008-02-18 

ادى تقاعس اجهزة الشرطة وعدم قيامها بواجبها في الوقت المطلوب بعد ان تلقت بلاغا عن وجود عبوة ناسفة في حي 17 تموز الى وقوع انفجار شديد ادى الى مقتل شاب هو ابن العميد المتقاعد طلال لم يمض على زواجه سوى ستة اشهر وقتل سيدتين كانتا في زيارة الى احد بيوت الجيران في مناسبة اجتماعية ومقتل طفلة واصابة عدد من النسوة والاطفال . وكانت العبوة الناسفة قد زرعت في برميل الاوساخ على الرصيف بمحاذاة منزل الحاج لؤي توحلة الذي اصيب منزله باضرار جسيمة . وكانت دورية الشرطة قد مرت من امام العبوة لحظة انفجارها ولم تلحق بها اي اذى . وقال مراسل وكالة انباء الشارع العراقي في الموصل ان الشرطة ابدت اضطرابا كبيرا واطلقت النار العشوائي عقب الانفجار مما حال دون قيام الاهالي الذين هرعوا لنجدة المصابين من الاسهام في انقاذ الجرحى .

وزير الصحة الكردي: لدينا 600 حالة انتحار بين النساء 

المصدر : اربيل -وكالة انباء الشارع العراقي 
التاريخ : 2008-02-19 

كشف وزير الصحة في الاقليم الكردي بشمال العراق زريان عثمان عن وقوع 600
 حالة إنتحار حرقاً بين النساء ممن تتراوح أعمارهن بين 15 إلى 35 عاما، وحسب الإحصائية التي قدمها وزير الصحة فأن 900 شخص في مدن إقليم كردستان توفوا سنة 2007 نتيجة أمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان وحوادث السير وحوادث أخرى.

واشار الى ارتفاع معدل الوفيات في الإقليم في الأعوام الثلاثة الماضية، موضحاً أن معظم تلك الحالات هي بين النساء جراء الانتحار أو القتل العمد. 

كان ذلك في في ندوة نظمتها وزارة صحة كردستان في أربيل الاثنين18-2 بحضور وزير العمل والشؤون الإجتماعية عدنان محمد قادر وعدد من أعضاء برلمان الإقليم وع