|
|
 
|
|
|
February 2008 /
شباط - فبراير
(Updated
Saturday March 08, 2008 01:25 )
|
|
|
Most of the news
in Al-Mosul Observer are taken from several
sources in addition to those sent to us by several sources mainly from
Mosul.. English translation is provided by Al-Mosul Website, UK.
Views and sentiments expressed in the news and statement do not necessarily
represent the views of Al-Mosul.org
|
|
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
Go to the second
half of February news
|
|
|
|
15 February 2008 |
|
|
|
|
تعيد إرسال هذا التحذي كما وردنا من كاتبه
عاجل تحذير إلى أهلنا في العراق
أرجو منكم كافة نشر ما يلي وتوعية أهلنا الأحبة في العراق بما يلي:
ينتشر حاليا في بغداد باعة عطور متجولون بين مواقف السيارات وعلى الأرصفة في شوارع
بغداد الحبيبة وأيضا في بعض المحلات التجارية بغية بيع عطورهم ويطلبون من أهلنا الأعزاء
أن يشموا العطر بحجة هذا أفضل وأرخص وهكذا..
واتضح أن العطور نوع من السم القاتل يموت من يشمّه بعد أربعة أيام فقط، وقد سجلت خلال
اليومين الماضيين 18 حالة وفاة ولازال عدد كبير من المصابين بحالة خطرة..
حفظ الله أهلنا وأحبابنا وبلدنا من شر الخونة والمحتلين وأذنابهم..
أخوكم باهر الرجب
bahermusic@yahoo.com
|
|
|
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
14 February 2008 |
|
|
|
|
Thursday, February 14, 2008:
War News for Thursday, February 14, 2008 |
|
|
|
|
Via Watani News
Brigadier Khaled Abdul Sattar, spokesman from the Commands of Nineveh
Security Operations announced that Iraqi Police found today, Thursday
14 February 2 separate arms and ammunitions depots in the Farhat area
in the Borough of tel Afer (Tellaaafer) west of Mosul. 150Kg of TNT,
32 ignitors, and ten 82mm-mortar missiles were confiscated.
He added that units from the 3rd Iraqi Army Division found another
ammunitions depot which also contained anti tanks explosives, urea and
other chemicals used in the preparations of explosive devices. |
|
 |
|
|
إغلاق منطقة سكنية في النجف بعد الاشتباه بتفشي مرض السرطان بين قاطنيه
قررت السلطات المحلية في محافظة النجف ترحيل العائلات القاطنة في المحلة رقم 124 من حي الأنصار الشعبي والواقع في جنوب مدينة مركز المحافظة بعد الاشتباه بتفشي مرض السرطان بين قاطنيه.
وقال عبد الحسين عبطان نائب محافظ النجف في حديث مع "راديو سوا" إنه تم تشخيص مرض السرطان بين أفراد نحو 37 عائلة، "ولذا تم ترحيلها من المنطقة التي تركزت فيها الإصابات، وقرر مجلس المحافظة تخصيص قطع أراض ٍ لهم في أماكن أخرى من المدينة".
وقال الدكتور رضوان الكندي مدير صحة النجف إن لجانا صحية مشتركة بمتابعة حالات الأورام السرطانية أجرت فحوصات سريرية ومختبرية للمصابين في حي الأنصار.
وأضاف الكندي أن شبكة الصرف الصحي في حي الأنصار مهترئة لقدمها، مشيرا إلى وجود تسريب فيها مما يؤدي إلى اختلاط مياهها الثقيلة بمياه الشرب، ورجح أن يكون هذا التسريب أحد أسباب المرض.
وتحدث الكندي عن احتمال آخر يتمثل بأن سكان هذا الحي سبق أن استخدموا حاويات للنفايات كانت موجودة في منطقة التويثة في بغداد، مشيرا إلى احتمال أن تكون هذه الحاويات معرضة للإشعاع النووي.
وأشار الكندي إلى صعوبة تشخيص حالة المرضى من سكان حي الأنصار بسبب غياب الأجهزة الطبية المتخصصة في هذا المجال.
غير أن ذلك لم يمنع، وفق الكندي، من تشخيص فرق طبية لإصابة عدد من سكان هذا الحي بالسرطان، لافتا إلى أن المرضى ما زالوا يخضعون للعلاج بعد أن فتحت أضابير خاصة بهم.
وهذه ظاهرة جمعت بين الحيرة والرعب، إذ ابتدأت من الزقاق 23 في المحلة المذكورة، واتسع نطاقها يوما بعد يوم ليجد العشرات من أبناء المنطقة أنفسهم قد وقعوا في قبضة الموت ولم يزدهم ألم الداء إلا يقينا بأن ما أصابهم هو نتيجة مسببات بيئية محيطه.
وذكرت مواطنة أن كثيراً من المسئولين زاروا المنطقة وأخذوا عينات من التراب والماء، وناشدت المواطنة المسئولين تخليص الأهالي من الوباء. مواطنة أخرى قالت إن الإصابات تنتقل من منزل إلى آخر، وقالت إن هناك بيوت أصيب فيها أثنان من أفرادها بالمرض.
وأكد نائب محافظ النجف أن المسؤولين لا يعرفون حتى الآن الأسباب المحددة الكامنة وراء هذا العدد الكبير من الإصابات في هذا الحي بالتحديد.
التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في النجف محمد جاسم:
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1514247&cid=24 |
|

طفل في حي الأنصار الشعبي بالنجف

|
|
|
العثور على مخبأين للاعتدة والمتفجرات غرب الموصل
قال الناطق باسم قيادة عمليات نينوى، الخميس، إن القوات الامنية في المحافظة تمكنت من العثور على مخبأين للاعتدة والمتفجرات في مكانين منفصلين غرب مدينة الموصل.
واضاف العميد خالد عبد الستار، أن "قوات من الشرطة العراقية تمكنت اليوم الخميس، من العثور على مخبأ للاعتدة والمتفجرات في منطقة الفرحات بقضاء تلعفر (غرب الموصل)." مبينا ان المخبأ كان يحتوي على (150) كغم من مادة الـ(تي ان تي) شديدة الانفجار، و(32) قداحة تفجير، وعشر قنابر هاون."
وعلى صعيد ذي صلة، قال عبد الستار إن "قوات من الفرقة الثالثة في الجيش العراقي، عثرت على كمية من الاعتدة في ناحية العياضية (غرب الموصل) اثناء القيام بتفتيش المنطقة." مضيفا أن المخبأ يحتوي على "مجموعة من قنابر الهاون عيار (82) ملم، وصواعق تفجير وحشوات والغام ضد الدبابات، ..فضلا عن كمية من مادة اليوريا ومواد كيمياوية اخرى، يستخدمها المسلحون في تصنيع العبوات الناسفة
14 شباط, 2008 تاريخ الاضافة(Archive on 21 شباط, 2008)
watanee3كتبت بواسطة Contributed by |
|
|
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
14 February 2008 |
|
|
|
|
Just arrived from Iraqi
Street News Agency - 11/2/2008
For the first time in four years, Mosul people expressed some relief
by the news of removing the responsibility for security from the
members of Kurdistan Alliance made up of the Governor of Nineveh
Duraid Kashmoola and his Deputy Goran Khisro. The new commander is
Staff General Riyadh Jalal Tawfeek, a Mosul born high ranking military
officer who come from Al-Qusairi family in Bab Al-Jadeed in old Mosul,
General Tawfeek had served in the security guard of the late Lt
General Husham AL-Fakhri, the most prominent military commander in the
Iraq-Iran war 1980-1988. A tribal leader in Mosul stated that this is
a healthy move which should enhance cooporation after 4 years of tyranny
of the Peshmerga under the umbrella of the Fourth Regimen of the Iraqi
Army who terrorized the people of Mosul. He also called for an
investigation and those responsible for the killing and torture to be
referred to the law for the crimes they committed. |
|
|
|
|
استبشار بين الأهالي لسحب الصلاحيات الأمنية من كشمولة وكوران وتعيين ضابط من المدينة قائدا لعملياتها
المصدر : الموصل- وكالة انباء الشارع العراقي
التاريخ : 2008-02-11
ابدى اهالي الموصل ارتياحهم للمرة الاولى على اجراء حكومي يتحذ بشأن مدينتهم منذ خمس سنوات حين تم تعيين قائد للعمليات العسكرية في نينوى من ضباط الموصل وهو اللواء الركن رياض جلال توفيق وسحب الصلاحيات الامنية كافة من عضوي التحالف الكردستاني المحافظ دريد كشمولة ونائبه الكردي المتنفذ خسرو كوران . وقال احد رؤساء العشائر لمراسل الوكالة بالموصل ان هذا اجراء سليم ويؤدي الى التعاون لان المدينة لاقت الضيم من تعسف البيشمركة المسيطرة عليها باسم اللواء الرابع داعيا الى ابعاد هذا اللواء عم الموصل وتقديم مرتكبي الجرائم والتعذيب من عناصره الى القضاء .
ويذكر ان القائد العسكري الجديد لعمليات الموصل ينتسب الى عائلة القصيري في منطقة الباب الجديد وسط الموصل القديمة وسبق ان عمل في طاقم حماية الفريق الركن الراحل هشام صباح الفخري ابرز قائد عسكري عراقي في الحرب الدفاعية ضد العدوان الايراني الغاشم عام 1980-1988. |
|
|
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
13 February 2008 |
|
|
|
|
Martin Luther King Jr Peace Award granted to Fadhel
Al-Kazili, Mawsili and one of the founding members of Action 4 Mosul Campaign.
Message received from Mahboub Al-Chalabi.
It fills my heart with joy and pride that a son of Mosul, my friend and brother, Dr. Fadhil Al-Qadhily (written officially as Fadhil Al-Kazily), has received the "Martin Luther King Jr." Award from the State of California as an "Outstanding International Peace Leader".
Fadhil has been one of the most vociferous defenders of Iraq and its people, right from the days of the sanctions that were aimed at the Iraqi people under the pretext of punishing Saddam. He has, to this day, continued his campaign for Iraq in the most dignified, courageous and righteous manner. And, of course, like so many of us, his Iraq knows no ethnic, religious or sectarian division.
I think that events of this kind put a thick layer of shame on the members of the present Iraqi regime, as they relish their decadence, intrigue, and dismantling of the fabric and essence of Ardh Al Rafidain.
God bless you, Fadhil and all those noble-spirited Iraqis who only have the good of Iraq in their heart. |
|

|
|
|
نداء
من مثقفي العراق ونخبه حول سرقة ثروات العراق ومسؤولية الحكومة والبرلمان لوقف السطو الايراني على النفط العراقي
اثار استيلاء ايران على (15) بئرا نفطية وقيامها بسرقة النفط العراقي قلق ورفض شعبنا وقواه الوطنية وفي مقدمتهم مثقفي العراق ونخبه الذين رأوا في التصرف الايراني امعانا في تدمير الاقتصاد العراقي ونهب ثروته الوطنية وابقاء العراق ضعيفا ومتداعيا.
ان مثقفي العراق ونخبه يحملون اطرافا وقوى في حكومة المالكي المسؤولية الكاملة عن سرقة نفط العراق ويعتبرون السكوت والتغاظي عن هذا الاعتداء على ثروات العراق بمثابة التواطؤ في هدر وسرقة ثروات العراقيين.
ان دواعي المسؤولية الوطنية تستدعي منا جميعا موقفا واضحا من التمادي في استباحة اموال وثروات العراقيين وسرقتها والعمل على حماية ثروات اجيالنا من خلال وقف عملية النهب المنظم الذي تقوم بها ايران وفضح الجهات والاطراف التي تعتم وتتكتم على هذه السرقات لثروة البلاد لغايات ومقاصد سياسية معروفة.
لقد بات واضحا ان استيلاء ايران على ابار النفط العراقية وطرد العمال العراقيين في تلك الحقول يرتقي الى مستوى الاحتلال لاراض عراقية تتحمل ايران مسؤولية وتبعات ذلك على كافة المستويات .
واصبح واضحا ان ايران تحاول ايهام الرأي العام بأن حقل مجنون النفطي هو حقل مشترك مع العراق لتبرير سرقتها النفط العراقي.
ان حقل مجنون واحد من اضخم حقول النفط العراقية لم يكن مطلقا حقلا مشتركا بل هو حقل عراقي اكتشف في سبعينيات القرن الماضي.
ان الموقف غير المسؤول لحكومة المالكي في تعاطيها مع قضية استراتيجية تتعلق بحقوق الاجيال العراقية على مدى التاريخ وعدم تبنيها لموقف واضح لحماية ثروة العراق النفطية ادى الى التفريط بثروتنا وحقوقنا ما يتطلب الزام ايران بالكف عن تماديها وبدفع التعويضات جراء سرقتها النفط العراقي بأعتباره حقا لا يمكن التنازل عنه تحت اية ذريعة كانت.
ان كل عراقي شريف مدعو بكل الوسائل المتاحة ان يرفع صوته للتنبيه الى المخاطر المحدقة بأقتصاد العراق وثروته النفطية وصولا الى وقف سرقة ثروات البلاد التي تتم في ظل الاحتلال وتحمله المسؤولية القانونية طبقا لقرارات مجلس الامن التي حولت العراق الى بلد محتل يستوجب حماية ثروته وحدوده.
ان الواجب الوطني يستوجب من كل الخيرين ان يرفعوا صوتهم منددين بالسطو المنظم على ثروات العراق وان المشاركة في حملة التواقيع على هذا النداء هي احدى الوسائل للتعبير عن هذا الموقف. |
|
|
|
|
|
|
|
11 February 2008 |
|
|
|
|
Hot telephone line to Mosul for instant news on the
city by Al Msoul Rabita
+00 964 (0) 7707404618 |
|
 |
|
|
Subject: الرابطة العراقية تطلق خدمة (الخط الساخن) لمدينة الموصل لمواكبة التطورات الأمنية ولتقديم الخدمات:
الرابطة العراقية تطلق خدمة (الخط الساخن) لمدينة الموصل لمواكبة التطورات
الأمنية ولتقديم الخدمات: 07707404618
2008-02-10 :: الرابطة العراقية ::
الرابطة العراقية تطلق خدمة (الخط الساخن) لمدينة الموصل لمواكبة التطورات الأمنية ولتقديم الخدمات: 07707404618
ساهم معنا في إنجاح مشروع الخط الساخن
عدد القراء 31
تحسباً لما قد تواجهه هذه المدينة العريقة وأهلها الأشراف خلال الأيام القادمة من انتهاك وتدمير على أيدي القوات الطائفية والميليشيات العميلة تحت الحماية الأمريكية بعيدا عن وسائل الاعلام، ولأجل أن نتكاتف جميعا في حماية موصلنا الحبيبة، فقد أطلقت الرابطة العراقية هذا اليوم خطا ساخنا على شبكة آسياسيل لخدمة أبناء الموصل
(0770 7404618)، وسوف يتولى تلقي المكالمات على هذا الرقم فريق متطوع من أعضاء وأصدقاء الرابطة العراقية في الموصل. ويهدف هذا الخط الى ما يلي:
1. تلقي مكالمات المواطنين من المناطق المختلفة في المدينة ممن يودون التبيلغ عن الأحداث التي تجري في مناطقهم والتبليغ عن المداهمات والاعتقالات التعسفية بحق الأبرياء أو أعمال القتل والتدمير التي تقوم بها القوات الأمنية أو قوات الاحتلال، وذلك بغية توثيقها وإطلاع الرأي العام العالمي على حقيقة مايجري.
2. التنسيق مع الجهات القضائية في الموصل من محامين وقضاة لاطلاعهم أولاً بأول على تجاوزات القوات الأمنية والميليشيات والتوثيق القانوني لتلك التجاوزات.
3. التنسيق مع المستشفيات والمستوصفات للتعرف على ما قد تتعرض له من نقص مفاجئ في بعض المواد الطبية الأساسية للحالات الطارئة والتعرف على أسلوب نقل الجرحى والمصابين والنصائح العامة للمواطنين.
4. التنسيق مع الأطباء في الأحياء المختلفة للمساعدة في إسعاف المصابين في فترات حظر التجوال أو عند صعوبة الوصول للمستشفيات,
5. التنسيق مع المساجد الرئيسية في الموصل لنقل التبليغات والتوصيات التي تهم المواطنين وتنظيم عمل المتطوعين في أعمال الاغاثة.
6. التنسيق مع نخبة من ضباط الشرطة من أبناء الموصل الأوفياء والحريصين على أمن مدينتهم وسلامة مواطنيها.
هذا وتراعي الرابطة العراقية جوانب السلامة والأمن الشخصي بشأن الاتصالات التي تتلقاها على الخط الساخن وسوف تتعامل مع تلك المكالمات بسرية تامة.
كيف يمكنك أن تساهم في الخط الساخن إذا كنت من سكان مدينة الموصل؟
1. أن تنشر هذا الرقم بين زملائك وتحرص على إطلاعنا عما يجري في منطقتك أولا بأول.
2. تتطوع في فريق الرابطة الاغاثي لمساعدة المتضررين وتفقد المرضى والمحتاجين في منطقتك.
3. تتبرع الى هذا المجهود الكبير من خلال خدمة (تحويل الرصيد) الى الخط الساخن لنتمكن من مواصلة عملنا بكفاءة.
4. إذا كنت متخصصا في إحدى المجالات المهمة (مثلا الطبية أو الإعلامية أو الاغاثية)، أو كانت لك كلمة مسموعة في منطقتك (مثلا إمام جامع أو شخصية معروفة) فنرجو الاتصال على الخط الساخن ليتم الانتفاع من خبرتك وسمعتك بين المواطنين..
هذا ونهيب بكافة أبناء الموصل أن يتكاتفوا معا ويعين بعضهم بعضا على تجاوز هذه المحنة وأن نتعاون جميعا لرد العدوان، ولنتذكر أن عدونا لن يتمكن من اختراق صفوفنا إذا كنا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.
ونرجو لمن كانت لديه أية مقترحات حول مشروع الخط الساخن الكتابة الينا على
بريدنا: mosul@iraqirabita.org
|
|
|
|
|
Issam Al-Chalabi: MP wants oil funds for refugee crisis
Published: Feb. 11, 2008 at 10:59 PM
BAGHDAD, Feb. 11 (UPI) -- The top parliamentarian in Iraq's Displacement and
Migration Committee wants "3 to 5 percent" of the country's oil proceeds to
be dedicated to helping refugees.
There are an estimated 2.2 million internally displaced Iraqis and more than
2 million outside the country, according to the United Nations, effects of
the 2003 invasion and subsequent decline in security and quality of life.
"We propose 3 to 5 percent of national oil revenues should be allocated to
this problem as (displaced families) have become not only a burden on the
Iraqi government but on all host countries as well," said Abdul-Khaliq
Zankana, the U.N. humanitarian affairs office' press service reports.
Iraq has the world's third-largest oil reserves, but years of mismanagement
by Saddam Hussein, U.N. sanctions and the war have prevented the fields from
producing what they're capable of.
Still, Iraq has produced an average of about 2 million barrels per day since
2003, and in December that increased to 2.3 million. The U.S. State
Department's Iraq Weekly Status Report estimates Iraqi oil exports brought
in $34.4 billion in 2007.
"We believe that occasional financial support given by the government,
national and international organizations is not enough to solve this
problem," he added. "So the government has to adopt a fixed, clear and
comprehensive policy that leads to an assigned budget as this problem is
unlikely to be solved in months or even years." |
|
 |
|
|
الجنرال باتريوس تمهل...// معلومات جديدة
عن تفجيرات (الزنجيلي) في الموصل ... كي لا
يتسرّع نوري المالكي كعادته!!!
بقلم: أبو مازن الجبوري ـ
الموصل ـ خاص بالقوة الثالثة
التاريخ: Friday 08-02 -2008
source |
|
|
|
|
(
في الصورة جلال الطالباني وقيادات
الحزبيين الكرديين وهم يحتفلون بقدوم
السيد عزة إبراهيم ومعه السيد علي حسن
المجيد)
أقدم لنواب الموصل في البرلمان العراقي،
والى كل الشرفاء في العراق المعلومات
التالية التي حصلت عليها من ضابط
بالفرقة الثانية من الجيش العراقي ،واضعها
أمام الرأي العام كي يطلع عليها والله
على ما أقول شهيد وعليم.. يقول الضابط
وهو من إخواننا الأكراد الشرفاء ومن
أهالي مدينة الموصل الصابرة المحتسبة
عن تفجير الزنجيلي
وفيما يلي وحسب أقوال هذا الرجل العراقي
الكردي الشريف:
قبل أسابيع قليلة وتحديدا في شهر كانون
الأول من العام الماضي أوكل للفرقة
الثانية، وأقصد بعض ضباطها وعلى رأسهم
العميد (نور الدين حسن الهركي) آمر
اللواء الرابع بالفرقة مهمات على غاية
من السرية من قبل الحزب الديمقراطي
الكردستاني (والهركي أحد أعضائه
البارزين)
, وقد تمّ اطلاع نائب محافظ نينوى (خسرو
كوران) مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب في
الموصل، وهو المشرف الأول على أداء تلك
المهمات (القذرة)
حيث تمّ اختيار عدد من المناطق لأحداث
تفجيرات ضخمة جدا هدفها إيقاع أكبر
خسائر بين الأهالي في المدينة، وأحداث
فتنة داخلية كي ينقلب الناس على
المقاومة بحسب مخططهم، لأن أكثر مناطق
مدينة الموصل تعتبر حاضنة لهم وفق ما
قاله (كوران) أثناء لقائه بمسعود
البرزاني، وفاضل ميراني مؤخرا.
ولكن الهدف الأكبر الذي خطط له الحزب
الديمقراطي الكردستاني وبحسب معلومات
مؤكدة هي إبقاء سيطرته على مدينة الموصل
من خلال مجلس محافظة نينوى الذي يهمن
عليه الأكراد بنسبة 90% .... وبعد دراسة
كاملة وبالاعتماد على نتائج الانتخابات
الأخيرة لمجلس النواب اتضح أن التحالف
الكردستاني حصل على 4 من 20 مقعد، وهو ما
يعني هزيمتهم المؤكدة بانتخابات مجالس
المحافظات المزمع إجراءها خلال الأشهر
المقبلة... وهو ما يعني فقدان سيطرتهم
على المحافظة تماما على الرغم من
التزوير والتلاعب لذي قاموا به من خلال
البيشمركة في عدد من نواحي الموصل خلال
الانتخابات الأخيرة.
ولذلك اتفقوا على إحراق المدينة وإعادة
الأمور السيئة التي كانت بانتخابات
نهاية عام 2005 كي يضمنوا سيطرتهم على
الانتخابات المحلية القادمة، ولمنع
أكبر عدد ممكن من أهالي الموصل من
المشاركة بها من خلال نشر الفوضى،
والبداية بعمليات عسكرية واسعة النطاق
بعد التفجير الأخير في الزنجيلي.
واعتقال وقتل أكبر عدد ممكن من الأهالي
بحجة أنهم إرهابيين ،وهذا هو الهدف
الرئيسي ،وهو إعادة السيطرة على مجلس
المحافظة بالانتخابات القادمة بعد
تيقنهم من خسارتها في ضوء نتائج
انتخابات البرلمان وحصولهم على 10
بالمئة رغم التزوير.
ملاحظات:
بإمكان أعضاء البرلمان التحقق من ذلك من
خلال لجنة تحقيق محايدة ومهنية لان أي
تحقيق مع المحافظ الحالي ونائبه أو
قيادة الفرقة لا يجدي لأنهم عملاء
للأحزاب الكردية، وهذه حقيقة واضحة،
ويعرفها جميع أهالي الموصل.
علمت من خلال منتسبين للواء الرابع بأن
كمية كبيرة من مادة البارود كانت موضوعة
بأكثر من 45 برميلا حملت في شاحنات من
منشاة الكندي، وتم وضعها في عمارة
الزنجيلي قبل ثلاث ساعات من الانفجار
الكبير بعد التحكم بها وتفخيخ العمارة
والسرداب بالكامل، ومن أشرف ميدانيا
وشخصيا على العملية هو العميد (نور
الدين الهركي) وثلاث ضباط لا ينتمون إلى
الفرقة وإنما أتوا قبل العملية بأسبوع
من أربيل والله أعلم.
هناك معلومات في غاية الأهمية عن وضع سد
الموصل ضمن خارطة الأهداف التي سوف يتم
تفجيرها قبل الانتخابات المحلية.
والله العظيم المعلومات مؤكدة كما سيتم
تفجير مماثل في الساحل الأيسر من مدينة
الموصل حيث تم اختيار موقعين أحدهما على
ما أعتقد في منطقة السكر أو الحدباء.
إن البارود المستخدم وبحسب المعلومات
المتوفرة جلب من منطقة في كردستان وعن
طريق شرطة أجنبية تنقب عن النفط هناك،
وهو من النوعيات النادرة وبإمكان أي
لجنة محايدة أن تتثبت من ذلك.
يعتقد أن مدير الشرطة الذي قتل بتفجير
انتحاري مثلما أعلن (الغريب أن قيادة
شرطة نينوى لم تعلق على الموضوع أبداً),
حيث علن نبأ مقتله الجيش العراقي
والمحافظ فقط ،ويقال إن العميد عبد
الكريم مدير عمليات الشرطة لديه شكوك
ومعلومات عن قتل المدير بطريقة غير
التفجير الانتحاري لأن المدير صرّح
لقناة الموصلية يوم الحادث بأن الجيش
لعراقي اصطحب معه للمنطقة التي حدث فيها
الانفجار شاحنات كبيرة على أساس إخلاء
المتفجرات الموجودة داخل العمارة بحسب
ادعائه بينما أنكر الجيش العراقي ذلك.
أخيرا.
إن الله رقيب على كل كلمة ذكرتها.
وبإمكان كل شريف التحقق من صحة
المعلومات الواردة لخدمة العراقيين
وكشف الحقائق.
والله أعلم
تم طباعة هذه المادة من موقع القوة
الثالثة
http://www.thirdpower.org/show_art_main.cfm?id=13661 |
|
|
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
10 February 2008 |
|
|
|
|
- 18:30 Received - name of sender wothhel for
security reasons
I am writing to you and the operation of destructing Mosul is about to start although for the last two days they have been blocking certain areas and searching houses and capturing innocent
people. The Americans also entered a farm of a a resident (name given)
made it as a small base for their operations although he moved to Aleppo several months ago after a same act occured.
I must say that every act is expected from them and the city and its people are now innocent victims of blind
justice. Please keep me informed of anything i can offer to help in showing what is really happening in Mosul.
- An official source in Nineveh Ploce stated that an explosive device
exploded targeting an American Convoy west in Al-Islah Al-Zira'ie districts,
west of Mosul This region is one of the hot districts in Mosul. |
|
|
|
|
نفجار
عبوة ناسفة استهدفت القوات الأمريكية
غربي الموصل
كرذ
مصدر امني في شرطة نينوى،الثلاثاء، ان
مدنيا قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت
دورية أمريكية غربي الموصل
وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن
اسمه،ان "عبوة ناسفة انفجرت،
ظهرالثلاثاء، استهدفت دورية للجيش
الأمريكي في منطقة الإصلاح الزراعي (غربي
الموصل) أسفرت عن مقتل مدني كان قريبا من
محل الحادث جراء تطاير شظايا العبوة بعد
انفجارها."
ويذكر أن (الإصلاح الزراعي) من الأحياء
الساخنة في مدينة الموصل، وتشهد توترا
امنيا
Posted on 12 شباط, 2008 (Archive
on 19 شباط, 2008)
Posted by watanee3 Contributed
by |
|
 |
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
12 February 2008 |
|
|
|
|
18:30 Received from A Mosul Resident (name of
sender withheld for security reasons)
I am writing to you and the operation of destructing Mosul is
about to start although for the last two days they have been blocking certain areas and searching houses and capturing innocent
people. The Americans also entered a farm of a a resident (name given)
made it as a small base for their operations although he moved to Aleppo several months ago after a same act occured.
I must say that every act is expected from them and the city and its people are now innocent victims of blind
justice. Please keep me informed of anything i can offer to help in showing what is really happening in Mosul. |
|
|
|
|
A civilian was killed by unknown gunmen and the
Iraqi Army finds an arms and ammunitions depot.
Brigadier Khaled Abdul-Sattar, head of Operations in Nineveh
Police stated to Voice of Iraq (VOI) that the unknown gunmen shot down
a civilian in Bab Aljadda district west of Mosul The spokesman added
that the gunmen were attempting to set an explosives device in front
of his house but the Army succeeded in diffusing them. He was shot
down by the Army who were able to diffuse the two devices.
Brigadier Abdul Sattar also stated that units from the
Second Regimen of the Third Division of the Iraqi Armt found an arm
and ammunitions depot in Al-Nakhwas village in the Borough of Tel
Affer (Tellaafer)
|
|
|
|
|
مقتل مضمد صحي والعثور على مخبأ للأسلحة والأعتدة غرب الموصل
ذكر الناطق الرسمي لقيادة عمليات نينوى،الثلاثاء، أن مدنيا قتل على يد مسلحين مجهولين فيما تمكنت قوات الجيش من العثور على مخبأ للأسلحة والأعتدة غرب الموصل.
وقال العميد خالد عبد الستار للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) ان "مدنيا قتل ، الثلاثاء ، عندما قام مسلحون بفتح النار عليه أمام داره في منطقة رأس الجادة (غربي الموصل)".
وأضاف أن "المسلحين قاموا بزرع عبوتين ناسفتين أمام باب دار الضحية بعد مقتله إلا ان فريق المعالجة في شرطة نينوى تمكن من إبطال مفعولها وتسليم الجثة إلى الطب العدلي".
ولم يشر المصدر إلى تفاصيل أكثر عن الحادث لكنه أشار إلى أن الضحية كان يعمل مضمدا صحيا في مستشفى الموصل العام.
وعلى الصعيد ذاته أضاف عبد الستار ان "قوة من اللواء الثاني الفرقة الثالثة جيش عراقي تمكنت ،الثلاثاء، من العثور على مخبأ للأسلحة والأعتدة في قرية النخوة في تلعفر (غرب الموصل)".
وأضاف أن "المخبأ عثر عليه على ضوء معلومات من خلال اعترافات احد المطلوبين سبق وان اعتقل في وقت سابق".
Posted on 12 شباط, 2008 (Archive on 19 شباط, 2008)
Posted by watanee3 Contributed by |
|
|
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
10 February 2008 |
|
|
|
|
To The People of Mosul
In response to the kind invitation sent by my friend Dr. Ismail Aljalili, I am very happy to expand the vision and enrichment subject to work for Mosul and its people who are long ago to the worst historical plight. In order to raise public awareness of the conflict in Mosul, and its impact on the civilian population, let me put some of my proposals, ideas and views that are adjustable and addendum:
First: working to establish a satellite channel broadcast a special Mosul from outside Iraq. This television channel is an essential tool for spreading awareness in the people of Mosul. Be based this project as soon as possible in order to Mosul in both roles Mosul historical, cultural, or clarify the plight of the world each day.
Second: The people of Mosul up in the city, province, throughout Iraq and abroad limits of six million people. They desperately need a website renewed over 24 hours without interruption and in more than one language. I think that the site is a window settings information of Mosul to all parts of the world.
Third: For the identity of Mosul and its cultural specificities, we have to describe the destruction of infrastructure, services, buildings and the right of community tragedies, disasters and the threats of today. Because this threatened, I suggest for contacting all the sons and daughters of Mosul, intellectuals and specialists, who are living all over the world to provide material assistance and scientific connector.
Fourth: We call for the formation of the Association for the Defense of Mosul similar to the old one which was founded in Mosul by intellectual elite during the twenties of the twentieth century under the name: (Committee for the Defense of Mosul), when Turkey claim the territory of Mosul, a problem known as Mushkilat al-Mawsil. Today, International Association must be a political work and coordinate fully with the rest of the other committees in the media inside and outside Iraq.
Fifth: In light of the plan made by Dr. Ismail Aljalili, and in order to activate this initiative, we have to make it realistic on the ground, also, we need to work since this moment to achieve the following:
1. Founding Constituent conference of the elite, sons and daughters of Mosul anywhere in the world to defend Mosul and in the presence of representatives of international organizations.
2. Disseminating political statement from the Conference brought to the World demanding our rights, and find realistic solutions to the problems of Mosul.
3. Participation of all political groups and social, religious and connectivity without any particular agenda.
4. Openness to our people in Mosul organizing work visits and counseling to help and encourage them.
5. Request to open Mosul Airport and the expansion of the international airport suitable for the size of the population and Mosul.
6. How can we spread the news of Mosul to press over the world? How can we establish a free press in Mosul? How can we able to control the situation of media?
This is what I see today from the basic necessities, and we can add other ideas and practical proposals to be more. We pray for all those most likely to be affected by this potential conflict, especially the suffering people of Mosul. We support those who risk their lives in the service of our city and its province.
I thank you and wish to hear your observations and vision. We have to be permanent pressure group to translate the aspirations of the people of Mosul. I agreed with my friend Dr. Ismail aljalili that time management for Mosul.
With all my best wishes.
Sayyar Al-Jamil
Toronto on February 7, 2008 |
|
|
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
9 February 2008 |
|
|
|
|
Statement by Osama Al-Najafi on the Zanjili Explosion

Please click on the picture to enlarge |
|
|
|
|
Dear All
Following onto Dr. Ismail Al Jallili's gallant initiative and onto his
call yesterday, I think that it would be quite timely (in fact, very
urgent) to produce an article on the subject of the present crisis
building up against beloved Mosul. The article would be written with a
view to publishing in the Guardian and/or the Independent newspapers.
That should draw attention to the oncoming calamity that has been in
preparation for a while and is ready for delivering the big blow soon.
Ideally, the person producing the article would be someone who is
totally au fait with the situation there and well aware of the forces
behind the designs against that fortress of Arabism and Islam.
The way I see it is that those ardently behind inflicting the
catastrophe on Mosul are: Israel (hence its servant, the USA, with
Israel's "Al Qaida" as a convenient pretext for attack) and
the Kurdish regime. The government in Baghdad is too blind to see that
the loss of Mosul is a crippling loss for Iraq (or what is left of
Iraq). Also, it is a fact that while the Mosul people see themselves
as an integral part of Iraq and are perhaps the most committed
patriots, this feeling is not generally reciprocated by the rest of
Iraqis. In my experience, the Muslawi has invariably been treated as a
rather different kind of Iraqi, possibly due to the major difference
in the dialect, etc.
These are rather complex factors but an article that sums up the
situation and blows the whistle in a clearly audible manner would at
least bring the matter to forefront as a news item. While I am not
familiar with the Mosul situation in any depth to be in a position to
produce the article, I can assist through critically reviewing and
discussing the article with the author for optimum outcome.
Mahboub Al-Chalabi |
|
|
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
9 February 2008 |
|
|
|
|
جريمة الزنجيلي حسب ما ورد في الدعوى المقامة أمام المحاكم في الموصل
في يوم 28/1/2008 تقدم بعض المتضررين من جريمة الزنجيلي بشكوى لدى
قاضي التحقيق المختص في الموصل وقدموا أدلتهم وحضر أكثر من ثلاثين شاهدا الذين أدلوا بشهاداتهم العيانية بعد أن اقسموا اليمين أمام القاضي المختص السيد (ساير خلف الجبوري) وبحضور المحقق العدلي المختص وقد أجمعت شهادات الشهود وإفادات المشتكين على إثبات الرواية التالية:
إن العمارة التي تم تفجيرها هي عمارة تجارية تتكون من ثلاث محلات في الطابق الأرضي الأول محل نجارة موبيليات والثاني محل لتجارة وتنقية الطحين والثالث دكان بقالية صغير جدا أما السرداب فهو مخزن لتجارة المنظفات وجميع مستغلي هذه المحلات موجودين و معروفين بان لديهم عمل يومي في هذه المحلات وقام مالك العمارة والمستأجرين وعمالهم بالإدلاء بشهاداتهم. وفي نفس يوم الحادث وقبل 3 ساعات فقط قام بعض الحمالين من السوق بتحميل بضاعة من المخزن (السرداب)واطلعوا على محتويات السرداب حيث اثبتوا بشهادتهم أمام القاضي بان المخزن لا يحتوي على أية متفجرة وليس فيه سوى صناديق المنظفات.
وفي الساعة الثالثة والربع من يوم الأربعاء المصادف 23/1/2008 حضرت إلى منطقة الزنجيلي مجموعة من سيارات الهمر العسكرية وانتشرت قرب هذه العمارة التجارية وقام أفراد من الجيش بالانتشار في المنطقة وقام بعضهم بتفتيش العمارة وبحضور بعض أصحاب المحلات المتواجدين في محلاتهم كما قاموا بكسر أقفال محلين كانا مقفلين وفتشوهما بحضور العمال ولم يجدوا فيها أية متفجرات. وكان واضحا من لهجة اغلب الجنود وعدم إتقانهم اللغة العربية بأنهم ينتمون إلى الميليشيات الكردية. ثم قام احد الجنود بحمل ثلاثة أكياس صغيرة وخفيفة الوزن وطلب الضابط المسؤول وكان برتبة رائد من احد الشهود التعرف على أن هذه الأكياس تحتوي متفجرات وقد أكد الشاهد بأنه لم ير أية متفجرات في تلك الأكياس التي وضعت في إحدى السيارات العسكرية من نوع همر. وبعد ذلك ابلغ الجنود مستأجري المحلات بأنهم وجدوا متفجرات في هذه العمارة وأنهم سيقومون أي الجنود بتفجير العمارة وطلبوا منهم مغادرة المكان. ثم قاموا بإنزال براميل زرقاء اللون من السيارات العسكرية وإدخالها إلى داخل العمارة ثم قامت إحدى السيارات العسكرية بمد أسلاك من العمارة إلى منطقة بعيدة وابتعدت السيارات العسكرية والجنود عن موضع التفجير وحدث التفجير في تمام الساعة الرابعة والنصف أي بعد ساعة وربع من تفتيش العمارة.
وفي الفترة ما بين تفتيش العمارة وتفجيرها سمح الجنود لساكني دارين فقط بمغادرة دورهم في حين منعوا بقية المواطنين من مغادرة الدور وأطلقوا النار في الهواء واجبروا المواطنين على العودة إلى مساكنهم وطلبوا منهم فتح الشبابيك فقط ودفن العديد من هؤلاء الأبرياء تحت أنقاض بيوتهم التي تهدمت نتيجة الانفجار ودفن عشرات الأبرياء تحت الأنقاض وجرح المئات.
وبعد ساعات قليلة تحركت بعض الآليات وقامت بردم الحفرة التي نتجت عن التفجير في نفس الليلة التي فرض فيها حظر التجوال في حين بقيت العديد من الجثث تحت الأنقاض حتى صباح اليوم التالي.
وعلى حد علمنا إن التحقيقات التي قامت بها محافظة نينوى لم تسأل أي من هؤلاء الشهود الذين كانوا حاضرين الحدث على الرغم من أن بعض الشهود ابلغوا المحافظ ورئيس مجلس المحافظة شخصيا بشهادتهم هذه. وهذا يدل على تستر بعض المسؤولين في المحافظة على هذه الجريمة البشعة.
|
|
Click to enlarge


|
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
9 February 2008 |
|
|
|
|
وزير النفط العراقي الاسبق يتهم ايران بالاستيلاء على نفط العراق
وطني/غرفة الاخبار
اتهم وزير النفط العراقي الأسبق عصام الجلبي إيران بالاستيلاء على آبار
نفطيّة، وتشجيعها تهريب النفط الخام من العراق إلى بلادها،
وأوضح الجلبي أنّ «حقل مجنون، الذي يُعدّ واحداً من أضخم حقول النفط العراقيّة، ليس مشترَكاً، بل هو حقل عراقي بالكامل، اكتُشف في النصف الثاني من سبعينات القرن الماضي، ويقع كلّياً في الأراضي العراقية». وأضاف إن «إيران تحاول الترويج إعلامياً أن مجنون هو حقل مشترك، الا أن الأمر الأخطر هذه المرّة، بحسب الجلبي، يتمثّل في «استيلاء إيران على 15 بئراً نفطية داخل الأراضي العراقية، وطرد كل العمّال العراقيّين من تلك الآبار. بمعنى آخر، احتلّت إيران أراضي عراقية، ويتحمّل النظام الإيراني الذي يرتبط بعلاقات جيدة مع حكومة بغداد مسؤولية هذا الخطر، وخصوصاً أن الأمر لا يقتصر على مجنون، بل يمتد إلى حقول أخرى».
وعن الاتفاق الموقّع بين الحكومة العراقية السابقة برئاسة إبراهيم الجعفري وطهران، الذي ينص على قيام العراق بتصدير نفط خام إلى إيران لتكريره في مصفاة عبادان، ومن ثم إعادته إلى العراق على شكل مشتقات نفطية، لفت الجلبي إلى أنّ «هذا الاتفاق لا يخوّل إيران الاستيلاء على هذه الحقول، كما أن الاتفاق غير مصدّق عليه إلى الآن من جانب البرلمان العراقي»، فضلاً عن أن «إيران تعاني أصلاً شحّ المشتقات النفطية، فكيف تقوم بتكرير النفط العراقي؟ ، وتابع الجلبي، أن لا علاقة لزيارة نجاد بقضية الاستيلاء على الآبار النفطية، مشيراً إلى «احتمال ارتباط بعض أطراف الحكومة العراقية بعمليات الاستيلاء، وخصوصاً أن لإيران أعواناً داخل الحكومة العراقية، وكان وكيل وزارة الخارجية العراقي محمد الحاج حمود قد أكّد الأنباء التي تردّدت عن استيلاء إيران على 15 بئراً نفطية في منطقة الطيب في محافظة ميسان جنوب شرق العراق، قائلاً إنّ الجانب العراقي قدّم عدداً من المذكرات إلى الجمهورية الإسلامية لحلّ الإشكال.
Posted on 09 شباط, 2008 (Archive on 16 شباط, 2008)
Posted by watanee4 Contributed by |
|
|
|
|
|
|
|
9 February 2008 |
|
|
|
|
تصريح ناطق مخولباسم المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني
على امتداد الخمس سنوات التي مرت على احتلال العراق من قبل القوات الامريكيه ... يشهد العراقيون مذابح أبناءهم ، فبألامس كان اخرها انفجار الزنجيلي ثم انفجار سوق الغزل وبغداد الجديدة أودت بحياة عشرات القتلى والجرحى مما يؤكد من جديد أن هناك
منهجاً تدميريا يستهدف أبناء العراق جميعا. يقف وراءه المحتل وأعوانه والجماعات الاجرامية وان العملية السياسية التي يقودها الاحتلال الأمريكي غير مؤهلة لتحقيق أي حالة من الأمن والاستقرار و الخاسر الوحيد هو العراق بكل مكوناته وجغرافيته ودوره الريادي في مسيرة الأمة العربية وأمنها الوطني وأن ما يجري يتم وفق منهجية تنفذ حلقاتها بالتتابع بدأت منذ الاحتلال ومازالت مستمرة حيث تشكل التفجيرات الاخيره بعض هذه الحلقات .... وفي هذا المجال يمكن الإشارة الى إن المعالجات التي تتبعها القوات الأمريكية لن تؤدي الا لمزيد من اتساع دائرة العنف ومن يعتقد ان الحشود الحالية على مدينة الموصل بزعم مطاردة (( عناصر القاعدة فقط)) هو اعتقاد خاطئ مادام العراقي يرى أنها تستهدف الجميع . يعززها فقدان الثقه بالسلطه ومعرفتهم للاهداف الحقيقه لامريكا في العراق التي تتمحور حول خلق مزيد من الاقتتال بين ابناء الشعب العراقي الواحد بدأ من الاقتتال الطائفي ثم الاقتتال ضمن الطائفه الواحده .... لذا ندعو من جديد لتوحد جميع المخلصين بوجه مخططات العدو للفوز بعراق واحد وديقراطي ولجميع ابناء.
محمد ابراهيم ناطق مخول باسم المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني
|
|
|
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
8 February 2008 |
|
|
|
|
Iraqi PM holds new Mosul war council meeting
BAGHDAD (AFP) — Iraqi Prime Minister Nuri al-Maliki called another meeting of his war council Thursday to discuss plans for a "decisive battle" against Al-Qaeda in the northern city of Mosul, his office said.
The meeting in Baghdad was attended by Vice President Tareq al-Hashemi, the interior and defence ministers, the governor of Nineveh province, of which Mosul is the capital, and "some military leaders," a statement said.
On January 25, Maliki promised a "decisive battle" against Al-Qaeda in Iraq after dozens of people including a police chief were killed in Mosul bombings.
Last Saturday he called a meeting in Mosul of his crisis cell, which was also attended by the commander of US forces in Iraq, General David Petreaus, and warned afterwards of an imminent assault on the jihadists in Nineveh.
Thursday's meeting, the statement said, was part of preparations "for a decisive battle against terrorism in Nineveh."
On Saturday, Nineveh Governor Duraid Kashmoula told reporters in Mosul, the last urban bastion of Al-Qaeda in Iraq, that the assault would start "in a few days."
Residents of the city, 370 kilometres (225 miles) north of Baghdad, have for the past two weeks been stocking up with supplies in anticipation of the battle, traders say.
The ethnically diverse city has been rocked by violence in recent weeks, including a powerful blast that killed up to 60 people when a cache of munitions stored by insurgents blew up in a building in the Zanjili suburb.
A suicide bomber killed provincial police chief Brigadier General Salah al-Juburi and two other officers the next day when they went to inspect the carnage.
|
|
 |
|
|
8 February 2008 |
|
|
|
|
الموصل في اعناقكم جميعا.. مجرد اسئلة موجّهة الى المسؤولين الامريكيين والعراقيين
أ.د. سيّار الجَميل
قرأت قبل قليل في جريدة الصباح البغدادية الغراء الصادرة في 30 يناير / كانون الثاني 2008 نبأ حملة عسكرية لتطهير مدينة الموصل من الارهاب ، ولا ادري ما الخطط المتخذة لهذه الحملة التي اخشى ان تكّلف الناس ثمنا غاليا من دمائهم الزكية وتشتّتهم وتهّجرهم الى المجهول . انني اذ اكتب خطابي هذا ، فانني اترجم مئات الرسائل والنداءات التي وصلتني من اهالي الموصل ، مدينة ومحافظة من اجل وضع حد للمأساة القاتلة التي يعيشونها ، وتحسّبا من اي خطط او اخطاء قد ترتكب بحق الابرياء .
لقد كانت الموصل ولم تزل ، تعاني من فقدان الامن والاستقرار لاسباب سياسية داخلية وخارجية .. وكلنا يعلم الوضع المتوتر الذي تعيشه الموصل ولواحقها من الاقضية والنواحي .. وكلنا يدرك حالة التعتيم الاعلامي المسيطرة على الاوضاع هناك منذ أمد طويل .. وكلنا يعلم حالة الرعب التي يعيشها سكان المدينة ولواحقها جميعا منذ العام 2004 ومرورا باصدار الدستور الدائم الذي وّلد المزيد من الاحتقانات التي توقعنا حدوثها وحذرنا منها في حزيران / يونيو 2005 من دون ان يسمعنا أحد .. وكلنا يعلم الخلل الذي حدث في كل فرص الانتخابات السابقة بسبب الارهاب المطبق على المدينة ، فاختل وضع قيادة المدينة والمحافظة بشكل عام ازاء الواقع السكاني .. خصوصا اذا ما علمنا بأن المدينة يقطنها اكثر من مليوني انسان غالبيتهم من العرب ، فهي ثاني مدينة عراقية بعد العاصمة بغداد من الناحية السكانية .. كما اننا نعلم بأن مجتمعها هو موزاييك متنوع من السكان ، فان كانت بغداد قد ابتليت بالانقسامات الطائفية ، وان البصرة الفيحاء قد ابتليت بالصراعات المحلية حول اهميتها الاستراتيجية من خلال شط العرب وتربص ايران بها ، فان الموصل الحدباء قد ابتليت بالتوترات العنصرية والتباينات العرقية وخصوصا بين العرب والاكراد هذه الايام . واذا كانت اساليب مجالس الصحوة ـ كما اسميت ـ قد نجحت في تهدئة الاوضاع قليلا في وسط العراق وغربه ، فان ذلك لم يأت الا من خلال تعاون ابناء المناطق والمدن .. ونحن نعلم بأن كل الحملات العسكرية الظالمة الامريكية والحكومية قد فشلت في تكريس الامن والاستقرار في مناطق عديدة من البلاد . فهل ستنجح مثل هذه الحملة العسكرية على الموصل ؟
لقد عاشت الموصل سلسلة احداث ارهاب مرعبة منذ اربع سنوات منها ما عرفه العالم ومنها ما لم يعرفه
احد، والتي قادت الى هجرة الالاف المؤلفة من ابنائها مسلمين ومسيحيين الى المجهول . وكان الانفجار الهائل الذي حدث قبل ايام في منطقة الزنجيلي بالموصل حدثا مرعبا حقا ، ولم يأخذ حتى الان اي ابعاد اعلامية قوية حتى من قبل العراقيين انفسهم ، بل وان هناك مفارقات واسعة في قول الحقيقة ونقل صدقية ما حدث في اسبابه ونتائجه ، فالروايات مختلفة بين ما هو رسمي وما هو شعبي ، وقد سمعنا بأن السيد وزير الدفاع قد شخّص عدة عوامل واخطاء .. وهنا نسأل: هل من الصواب ان يخفي اي عراقي حقيقة ما حدث لاغراض سياسية ؟ هل من المعقول ان تفجّر عمارة كاملة بطوابقها التي حشيت ببراميل البارود ؟ ومن أتى بهذه المتفجرات ؟ ومن هو المسؤول عن هذا
التفجير؟ ان كانت هناك قاعدة من تكفيريين ارهابيين لهم مسؤوليتهم ، فينبغي محاربتهم واجتثاثهم وقطع دابرهم
،ولكن من فجّر المكان على رؤوس الناس ؟ ان من صنع ذلك ينبغي ان يحاسب ويعاقب .اننا لا نقبل ان تكون الموصل حلقة مقايضة ضمن مضاربات ومساومات سياسية بين الكتل والجماعات السياسية ، وان الثمن ابادة وترويعا سيدفعه اهلها غاليا جدا لا قدر الله .
وعليه ، هل كانت العمارة ملاذا للارهابيين ومن اعضاء القاعدة كما صورها الاعلام الرسمي العراقي ؟ ثم ان كانت كذلك: لماذا فجّرت بهذه الطريقة المرعبة ؟ وان كان القرار قد اتخذ لتفجير العمارة .. فما مسؤولية الجيش والمحافظ وبمعيتهما الامريكان عن ذلك ؟ واذا قلنا الجيش ، فمن مَن يتكون هذا الجيش .. ان السكان يتهمون الجيش بهذا التفجير ، ويقولون انه يتألف من قوات البيشمركة رفقة الامريكان . فما صحة ما يقولون مقارنة بما قاله السيد رئيس الوزراء ؟
اسئلة اخرى لابد من طرحها على بساط البحث عن الحقائق : من يفرض التعتيم الاعلامي على الموصل ؟ من يقتل الصحفيين في الموصل ؟ من له مصلحة في اثارة كل هذا الرعب ؟ وكلنا يتذكر حالة الرعب التي اجتاحت الموصل بسبب التخوف من انهيار سد الموصل قبل ثلاثة اشهر بالضبط .. وأسأل : من قتل مدير شرطة الموصل بعد حادث التفجير بيوم واحد ؟ علما بأنه رفض قبل ذلك الاجتماع بالمجلس المحلي كونه لم يجد فيه عربيا واحدا ـ كما يقول اقرب المقربين اليه ـ ؟ ونسأل : اذا كانت منطقة الزنجيلي من المناطق الفقيرة التي يسكنها فقراء المدينة وهي ساخطة على الوضع سخطا كبيرا ، فهل يعقل ان تفجّر بهذه الطريقة ؟ وهل من العقل ان تزدحم العمارة بمئات البراميل من المتفجّرات ؟ من جلبها ؟ واذا كنتم فعلا تريدون تفجير بناية تدركون كم بها من المتفجرات قدرّها البعض بتأثير قنبلة نووية صغرى ، فلماذا لم تُخرجوا الناس عنوة من البيوت وتبعدوهم عن الكارثة ؟ من يتحمّل هذه المسؤولية باتخاذ القرارات الحمقاء سواء كنتم تقصدونها ام لم تقصدونها ؟
اذا كان السيد المحافظ قد فشل في عدة مهام ادارية في ادارة المحافظة ؟ لماذا لا
يحلّ بدله أي اداري آخر ؟ من الذي له مصلحة ببقاء هذا المحافظ على رأس سلطة لم يتمتع بها اصلا ؟ لماذا بقي كل الكادر الاداري من دون اي علاج لاحوال المدينة ؟ وأسأل : من قتل المحافظ السابق وهو في طريقه الى بغداد ؟ وما هي نتائج التحقيقات حول ذلك الحدث وغيره من الاحداث ؟ وأسأل ايضا : اين هي منظمات المجتمع المدني في الموصل ؟ في مثل هذه المحنة لابد ان تكون شاخصة لتساعد الناس في مأساتهم التي لا يمكن وصفها ؟ هل يعقل ان تبقى حتى هذه اللحظة وبعد مرور ايام على الحدث ، تحت ركام الانقاض اجساد الاطفال والنساء والشيوخ وكل من اطبقت الاسقف والحيطان على رؤوسهم ؟ لماذا بقي الجيش يحاصر المكان من دون ان يسمح للناس رفع جثث الموتى وانقاذ الجرحى ؟ لماذا لم تسعف الناس بسرعة ؟ لماذا كل هذا البطء الذي ذهب ضحيته مئات النازفين والجرحى والمحصورين تحت الانقاض ؟ لماذا هناك اختلاف رسمي وشعبي عن اعداد الضحايا ؟ اذا كان المحافظ ونائبه لا يعرفان ما ستقود اليه هذه الكارثة من تداعيات ، فمن الاجدر ان تجد المدينة افضل منهما لادارة المحافظة ..
ان المأساة اكبر من ان توصف كما اُعلمني العديد من الاصدقاء في داخل العراق وخارجه .. ولكن لم نسمع ابدا الا القليل من الاخبار عنها . انني اسأل: اين النداءات الواجب ان ترفع وتستصرخ من خلالها الضمائر الانسانية ؟ اين اولئك الكتبة من العراقيين الذين يكتبون حسب اجندات سياسية معينة ؟ الم يسمعوا ما يحدث في الموصل ؟ اين اولئك الذين ازدوجت معاييرهم بين عراقيين وعراقيين من نوع
آخر؟ اين القنوات الفضائية التي يستوجب ان تنقل الصورة كما هي على الارض ؟ من يمنع كل هذا وذاك من التعريف بحجم الكارثة ؟ اين اولئك الذين انتخبهم الناس في الموصل من الحزب الاسلامي والموصل تغرق في كارثة ؟ ماذا يفعلون في العاصمة الاردنية عمّان وهم ممن وثق بهم الناس فانتخبوهم ؟ اذا كانوا يخافون ، فلماذا لم يستقيلوا من مهامهم ؟ لماذا بقي واحد او اثنان فقط يدافعان عن الموصل في محنتها التاريخية اليوم ؟ وأسأل قيادات كل من جبهة التوافق والقائمة العراقية عّما فعلوه في حل مشكلات الموصل السياسية والامنية بعد ان اعطى اهل الموصل اغلب اصواتهم الى القوتين السياسيتين الاثنتين ؟
وأسأل السيد رئيس الوزراء : انك تعرف بأن الموصل تعيش مأساة أمنية منذ العام 2004 وزادتها تعقيدا مأساة سياسية منذ العام 2005 ، فماذا فعلتم لها ؟ هل غدت مشروع صفقة سياسية للاطراف الحاكمة ؟ هل تعتقدون ان الاحتقان الاجتماعي والسياسي لاسباب عرقية كالذي تعيشه المدينة واطرافها هو بسبب وجود القاعدة ؟ فالاخيرة لا علاقة لها بمشكلات قائمة اصلا .. وبالامكان اجتثاث القاعدة بنفس الوسيلة التي اجتثت فيها من غربي العراق .. ولكن ان كنتم تعتقدون ان ارسال الجيش سيخلص الموصل من
المأساة، واتمنى ذلك ، ولكنني اخشى الاحتدام العرقي ونتائجه ! لقد جرّبت الحكومة والجيش الامريكي حظهما في مناطق عراقية اخرى ، ولم ينفع مثل هذا العلاج ، فكيف بالموصل ولواحقها ؟ وللعلم ، فان الموصل ترفض الاحتلال وترفض اية قوة غير محلية تحكمها ..
ان الموصل ولواحقها من اخطر بيئات العراق السياسية بحكم عوامل معقدة وكثيرة ، وهي بحاجة ماسة الى نزع فتيل الصراع العرقي قبل كل شئ وباساليب وطنية .. وعليه ، فلا حل لمشكلة الموصل واطرافها ، الا من خلال ما تسمونه بالصحوة على ايدي ابنائها الحقيقيين . وهنا اسأل : لماذا لم توافق بعض القيادات الكردية على فكرة الصحوة وتطبيقها في الموصل ؟ حاولوا الاجابة على هذا السؤال .. كي نضع كل الامور في نصابها .. قبل ان تتحّول المدينة الى كرة من اللهب ـ لا سمح الله ـ . ان الموصل مدينة ومحافظة لا يمكن ان تستقر الا اذا حّل مجلس المحافظة واعيدت التوازنات من جديد من النواحي السياسية والادارية وعلى اسس واقعية وباشراف دولي ، فضلا عن الاعتماد على الاهالي في تطهير المدينة من الارهاب ، وان يرافقهم جهاز امني وكادر اعلامي ينقل الاحداث الى العالم ، فضلا عن تشكيلات من مجتمع مدني ..
سيبارك اهل الموصل ـ كما اعتقد ـ اية خطوات تساعدهم لفرض الامن والاستقرار في مدينتهم ومحافظتهم وعلى اسس وطنية وتشريعية عادلة ، ولكن حذار من استخدام هذه " الحملة " العسكرية ضد ابناء الموصل وابناء مدن واقضية وقصبات اخرى .. انني اناشد المسؤولين الامريكيين والعراقيين ان يجدوا اية حلول سياسية ويطبقوا أية معالجات ادارية قبل استخدام الجيش في الشوارع والازقة كي لا يموت الابرياء .. على الحكومة العراقية ان تدرك اين مكامن الارهاب وان تعالج بحزم اخطاء اقترفت رسميا بحق الموصل من قبل قوى عديدة لها مصالح سياسية .. متمنيا من الله ان يجنب الموصل واي شبر من ارض العراق اية كوارث ومآس .. فلقد تعبت الناس وهي تتطلع الى مستقبل آمن ومستقر ومتعايش بعيدا عن كل الصراعات والالام . اننا نهدف من هذا النداء الجانب الانساني لارواح الناس وممتلكاتهم ، وان الامن يتحقق اذا اعيدت التوازنات من جديد ، وتنوقف قوات الاحتلال ومن يعاونها عن التفجير والتنكيل بالابرياء .. وانهاء الارهاب بكل اشكاله وجماعاته وميليشياته بكل الوسائل الوطنية والاهلية المتاحة .. متمنيا للعراق كله الامن والاستقرار وان تفتح صفحة جديدة بعد طي كل الصفحات السوداء التي مرت على البلاد .
نشرت على موقع الدكتور سّيار الجميل لأول مرة
www.sayyaraljamil.com
[http://www.sayyaraljamil.com] موقع الدكتور سيار الجميل |
|
|
|
|
|
|
|
8 February 2008 |
|
|
|
|
تصريح ناطق مخول
باسم المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني
على امتداد الخمس سنوات التي مرت على احتلال العراق من قبل القوات الامريكيه ... يشهد العراقيون مذابح أبناءهم ، فبألامس كان اخرها انفجار الزنجيلي ثم انفجار سوق الغزل وبغداد الجديدة أودت بحياة عشرات القتلى والجرحى مما يؤكد من جديد أن هناك منهجاً تدميريا يستهدف أبناء العراق جميعا. يقف وراءه المحتل وأعوانه والجماعات الاجرامية وان العملية السياسية التي يقودها الاحتلال الأمريكي غير مؤهلة لتحقيق أي حالة من الأمن والاستقرار و الخاسر الوحيد هو العراق بكل مكوناته وجغرافيته ودوره الريادي في مسيرة الأمة العربية وأمنها الوطني وأن ما يجري يتم وفق منهجية تنفذ حلقاتها بالتتابع بدأت منذ الاحتلال ومازالت مستمرة حيث تشكل التفجيرات الاخيره بعض هذه الحلقات .... وفي هذا المجال يمكن الإشارة الى إن المعالجات التي تتبعها القوات الأمريكية لن تؤدي الا لمزيد من اتساع دائرة العنف ومن يعتقد ان الحشود الحالية على مدينة الموصل بزعم مطاردة (( عناصر القاعدة فقط)) هو اعتقاد خاطئ مادام العراقي يرى أنها تستهدف الجميع . يعززها فقدان الثقه بالسلطه ومعرفتهم للاهداف الحقيقه لامريكا في العراق التي تتمحور حول خلق مزيد من الاقتتال بين ابناء الشعب العراقي الواحد بدأ من الاقتتال الطائفي ثم الاقتتال ضمن الطائفه الواحده .... لذا ندعو من جديد لتوحد جميع المخلصين بوجه مخططات العدو للفوز بعراق واحد وديقراطي ولجميع ابناء.
محمد ابراهيم |
|
|
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
7 February 2008 |
|
|
|
|
Assault Looms on Iraq's 'Worst Place'Thursday, 7 February 2008, 12:04 GMT
By Crispin Thorold
BBC News, near Mosul The people of Mosul are braced for battle.
The US claims many insurgents at work in Mosul belong to al-Qaeda The Iraqi Prime Minister, Nouri Maliki, has said that in the coming days the country's security forces will carry out what he described as a "decisive battle against al-Qaeda" in the city.The Iraqi and American governments believe that al-Qaeda militants have regrouped in Mosul, after being displaced from Baghdad and many other parts of the country.
Just 30km (20 miles) away from Mosul is the line which divides Iraq's safest region from one of its most dangerous.
Security at the checkpoint into Kurdish territory is strict. Soldiers from the peshmerga, the Kurdish fighting force, stop cars and people who try to enter from the neighbouring districts. Few are allowed in.
Bloody toll Among the rare exceptions are some Iraqis who have been injured in the violence in Mosul. In late January there were two particularly bloody incidents in the city, on successive days.
On 23 January there was a massive explosion at a house in the Zinjili suburb.
The Iraqi Red Crescent said that at least 60 people, most of them women and children, were killed in the blast at a house which insurgents were using to store a cache of munitions.
As many as 280 were wounded - they include Mohammad, who was a kilometre away from the house when the explosion happened. He has since had one of his legs amputated and is still in the intensive care unit of a hospital in Irbil.
"It was a very ststrong blast, which damaged a large area," Mohammad said.
"I was working as a porter when the incident happened. Fortunately I was found by someone who was working near me and they brought me here."
Mohammad was still dazed as he spoke from his hospital bed. After a few minutes, as he lost energy, his cousin Ahmed started speaking.
"Still if you go there [to the scene of the explosion] you will find dead people. They are still finding people under the damaged building," Ahmed said.
"People are still being killed. The terrorists are killing people. We are not optimistic about the situation," he added.
Suicide bomberThe day after the explosion in which Mohammad lost his leg, a local police chief and two officers died in an ambush near the blast site.
Gunmen opened fire on the convoy of Brigadier General Saleh Mohammed Hassan, which was then attacked by a suicide bomber. Two other police officers were also killed.
A local journalist was with Gen Hassan at the time. He narrowly avoided being killed and is now in a hospital in Irbil with shrapnel wounds to his legs and one of his arms.
"The security forces that we have at the moment are not enough to keep the city safe," the journalist said.
"Now Mosul is worse than Diyala province, worse than Baghdad and worse than Anbar province. It is the worst place in the whole of Iraq."
'No jobs'According to this journalist, the dire economic situation in Mosul is fuelling the insurgency.
"The main problem is the number of people without jobs. The terrorists give people money and then they can use them.
"For five years Mosul has been occupied by the US and the Iraqi military and still we have no electricity, no water. We have nothing," the journalist said.
Ahmed agrees that the situation in Mosul is as desperate as it has been since the US-led invasion in 2003.
"We are really in a terrifying situation. We are scared of our neighbours. Even when we are sleeping at home - we are not able to rest," Ahmed said.
"We want to be able to have a future, to be able to work and to have freedom of movement. We want to be happy," Ahmed added.
StockpilingIt is expected that the major Iraqi army offensive in Mosul will begin in the coming days. Reports in the Iraqi press suggest that three brigades of the Iraqi army will be involved in the operation.
In Mosul locals have been stockpiling food and fuel in preparation for the operation.
All the injured people at the hospital were hopeful that security in the city would improve, but after nearly five years of violence they seemed reluctant to believe that the situation would change immediately.
"The Americans and others have said that they are going to fight terrorists before," the journalist said.
"This is a bad situation. It is hopeless. I hope that we will be stronger to make a good life for our people."
http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/7232268.stm |
|

|
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
7 February 2008 |
|
|
|
|
Jolie: internally displaced Iraqis need more help
http://www.alertnet.org/thenews/newsdesk/L07899688.htm
Jolie: internally displaced Iraqis need more help 07 Feb 2008 14:33:10 GMT
Source: Reuters
By Paul Tait
BAGHDAD, Feb 7 (Reuters) - Hollywood star and humanitarian activist Angelina
Jolie appealed on Thursday for more international help for the millions of
Iraqis displaced internally and abroad, U.N. officials said.
Jolie, a goodwill ambassador for the United Nations High Commissioner for
Refugees (UNHCR), met officials from the United Nations, the U.S. embassy
and the U.S. military in central Baghdad's heavily fortified Green Zone.
"She's here in her official capacity to talk to government officials, the
military and the United Nations about Iraq's refugees and displaced
persons," Staffan de Mistura, the U.N. envoy to Baghdad, told Reuters.
Jolie also visited Iraq last August, when she went to a makeshift camp for
internally displaced people (IDPs) and met Iraqi refugees in Damascus,
capital of neighbouring Syria.
She said she wanted more information about IDPs and to discuss the problem
with the Iraqi government, U.S. officials and aid workers, as well as to
meet local Iraqis.
"There are over 2 million internally displaced people and there doesn't seem
to be a real coherent plan to help them," Jolie told CNN. "There's lots of
goodwill and lots of discussion but there seems to be just a lot of talk at
the moment and a lot of pieces need to be put together," she said.
Some 2.2 million Iraqis have fled sectarian fighting which killed tens of
thousands after the bombing of a revered Shi'ite shrine in February 2006 and
pushed Iraq to the brink of civil war.
The Iraqi Red Crescent estimates that between 1.5 million and 2 million
Iraqis fled to Syria, most of the others going to Jordan. Roughly the same
number are displaced within Iraq.
"I was very impressed by the fact that she was extremely well informed and
well documented about the plight of refugees in Iraq and outside Iraq," de
Mistura said after meeting Jolie for about 30 minutes.
"She asked how can all of us make sure that refugees are better treated," he
said.
An Iraqi Red Crescent (IRC) report on Thursday said that the number of IDPs
returning to their homes had slowed significantly because people were still
worried about security.
A UNHCR report this week said the flow of refugees from Syria back to Iraq
had also slowed, and that more Iraqis were leaving than returning. The IRC
says 46,000 refugees returned from Syria between Sept. 15 and Dec. 27, 2007,
far fewer than government figures indicate.
Iraqi officials, eager to play up signs of improving security, said last
November that up to 1,600 were returning to Iraq daily, but now they say the
situation is not clear and a more accurate survey is being planned.
The UNHCR report said most of those returning were doing so not because of
improved security but because they could no longer afford to live in Syria.
(Editing by Tim Pearce) |
|
|
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
5 February 2008 |
|
|
|
|
No Attack On Mosul
Bush’s failure in Iraq requires a new “success”. While the blood-soaked US occupation in Iraq declares one victory after another since nearly five years, it stages massacre after massacre of the people of Iraq.
Now the occupation declares a new “decisive” success is imminent, this time against the population of Mosul, the second largest city in Iraq. Its pretext is always the same: to eradicate “Al-Qaeda”, while Al-Qaeda from its mouth means Sunnis, Baathists, Arabs and all patriotic Iraqis.
Although the occupation has on many occasions declared its victory, the fact that it needs to attack yet again an entire city and its population proves that it couldn’t and cannot eradicate the legal resistance of the Iraqi people. The only thing decisive is that the occupation by its tactics announces its defeat.
The occupation has escalated its air bombing campaigns by 400 per cent [1] in the past year and openly promises more indiscriminate attacks on populated urban areas. It uses disproportionate force indiscriminately against civilian populations in a pattern of actions that constitutes genocide under international law.
The imminent attack on Mosul — another urbicide following the ones of holy Najaf, martyred Fallujah, Al-Qaim, Tel Afar, Haditha, and whole neighbourhoods of Baghdad, among others — will only result, as with its precedents, in horrific killings, destruction and mass population displacement, thereby changing the historical, sociological and demographic makeup of the city.
This imminent attack is a pre-announced genocide. It is blood, death and destruction for oil. As the spreading of the resistance to Southern and Northern provinces proves, this new attack is in vain. The Iraqi people rejects — and will always reject — the criminal US occupation.
This imminent attack should raise condemnation, disgust and protest from peace loving people and human rights defenders worldwide. Five years of destruction and death should have taught the Bush administration that its litany of killing serves no purpose and leads only to moral suicide for the United States.
Humanity is in distress in Iraq. Our role and duty is to save it.
Act to stop the massacre in Mosul!
5 February 2008
Abdul Ilah Albayaty, member of the BRussells Tribunal Executive Committee – Iraq / France.
Hana Al Bayaty, coordinator, Iraqi International Initiative on refugees – Iraq / Egypt.
Margarita Papandreou, Former First Lady of Greece, Peace activist and honorary president of Center for Research and Action on Peace - Greece.
Dr. Saadallah Al-Fathi, former head of the Energy Studies Department at OPEC - Iraq.
Buthaina Alnasiri, Iraqi writer and activist.
Prof. Em. François Houtart, Director of the Tricontinental Center - Cetri, co-founder of the World Social Forum.
Sr. Anne Montgomery RSCJ, Christan Peacemaker Teams - USA
Sara Flounders, Co-Director, International Action Center.
Dr. James E. Jennings, PhD, President Conscience International – USA.
David Swanson, Co-Founder AfterDowningStreet coalition - USA.
Dr. Gerri Haynes, past president, Washington Physicians for Social Responsibility, Kirkland, Washington.
Dr. Hassan Aydinli, President, Committee for the Defence of the Iraqi Turkmens’ Rights.
Muhamad Tareq Al-Deraji, Director of Monitoring net of human rights in Iraq - Executive Director of Studies Center of human rights and Democracy in Fallujah.
Riad El-Taher, Chair of FAF Organisation - UK.
Hans-Peter Richter, chair, German Peace Council.
Socorro Gomes, president, Cebrapaz - Centre Bresilien de Solidaritré avec les peuples et de lutte pour la Paix.
Niloufer Bhagwat, Vice President of Indian Lawyers Association - Mumbai / India.
Dr. Curtis F.J. Doebbler, International Human Rights Lawyer - USA.
Karen Parker, Attorney, Association of Humanitarian Lawyers - USA.
Jennifer Van Bergen, journalist, author writing about civil liberties, human rights and international law - USA.
Jan Fermon, Lawyer of Court case against General Tommy Franks in Brussels, Progress Lawyers Network - Belgium.
Prof. Em. Peter d'Errico, Legal Studies Department, University of Massachusetts / Amherst - USA
Prof. Kazashi Nobuo, Faculty of Letters, Kobe University, NO DU Hiroshima Project - Japan.
Jan-Erik Lundström, photographic historian and director of the BildMuseet in Umea, Sweden
Michel Chossudovsky, Professor of Economics at the University of Ottawa, founder of Centre for Research on Globalisation - Canada
Salah Al Mukhtar, former Iraqi ambassador to Vietnam and India.
Naji Haraj, former Iraqi diplomat.
Carlos Varea, Coordinator of CEOSI - Spanish Campaign against Occupation and for the Sovereignty of Iraq – Spain.
Marion Küpker, International Coordinator against nuclear-and uranium weapons for GAAA and DFG-VK, Germany.
Dr. Ian Douglas, editor and correspondent for the Cairo-based Al-Ahram Weekly and visiting professor in the Department of Political Science at An-Najah National University in Nablus, Palestine.
Dr. Imad Khadduri, former nuclear scientist - Iraq.
Felicity Arbuthnot, Journalist - UK.
Dirk Adriaensens, member of the BRussells Tribunal Executive Committee, Coordinator SOS Iraq.
John Catalinotto, International Action Center - USA.
Dr. Dahlia Wasfi, M.D., Anti-war activist, speaker, Global Exchange - Iraq / USA.
Laith Al Saud, journalist, college lecturer in social sciences - Iraq / USA
Merry Fitzgerald, Committee for the Defence of the Iraqi Turkmens’ Rights.
Nermeen Al-Mufti, member of the BRussells Tribunal Advisory Committee - Journalist.
Michael Parenti, Author and scholar – USA.
Prof. Em. Edward S. Herman, writer, Philadelphia, Pennsylvania, USA.
Prof. Stephen Soldz, Director, Center for Research, Evaluation, and Program Development Boston Graduate School of Psychoanalysis, Psychoanalysts for Peace and Justice - USA.
Prof. Em. Gideon Polya, retired senior biochemist, author: biochemical scientific publications and global avoidable mortality – Australia.
Prof. David Miller, Professor of Sociology at Strathclyde University, co-founder of Spinwatch – UK.
Prof. Paola Manduca, Geneticist, University of Genoa, Newweapons working group - Italy.
Prof. Glen D. Lawrence, Long Island University, USA.
Prof. Dr. Jean Bricmont, scientist, specialist in theoretical physics, U.C. Louvain-La-Neuve, Belgium.
Prof. Stephen Eric Bronner, Professor of political science, Rutgers University - USA.
Prof. Jim Harding, Past Director, School of Human Justice, University of Regina - Canada.
Dr. Thomas M. Fasy, MD PhD, Clinical Associate Professor, Mount Sinai School of Medicine – USA.
Dr. Pol De Vos, Public Health Researcher, chair, Stop USA – Peace movement, Belgium.
Anne Burns, U.S. Academics For Peace / Conscience International - USA.
David Peterson, writer and researcher, Chicago, USA.
Eman Ahmed Khammas, Former co-director of Occupation Watch - Journalist - translator - Iraq.
Comaguer, Anti-war Committee Marseille - France.
Sigyn Meder, Iraq Solidarity Association in Stockholm - Sweden.
Joachim Guilliard, Journalist, Anti-war movement - Germany.
Sarah Meyer, Independent researcher living in Sussex – UK.
Cynthia Banas, Iraq Peace Team member, 2002-2003 - USA.
José Reinaldo Carvalho, Cebrapaz, Brazil.
Ludo De Brabander, chair, Vrede – Peace Movement, Belgium.
Hans Lammerant, chair, Vredesactie - Peace movement, Belgium.
Paul Rafferty, chair, UNObserver.
Frank Vercruyssen, Actor, TG Stan - Belgium.
Luc Pien, filmmaker - Belgium.
April Hurley, MD - USA.
John LaForge, Nukewatch - USA.
Karen Hoover, USA.
Frans Dumortier / Charles Ducal, Poet - Belgium.
David Hungerford, Iraq support activist - USA.
Suror Merza
Zuhair Alkadiri
Othman Al-Rawi - Iraq.
Marika Lohi, Finland. |
|
|
|
|
ترجمت،
مشكورة، هذا النداء الى العربية : بثينة الناصري
لا للعدوان على الموصل
يحتاج فشل بوش في العراق الى "نجاح" جديد. وفي حين يعلن الاحتلال الامريكي المنقوع بالدم في العراق، نصرا بعد آخر منذ مايقرب من خمس سنوات، فإنه يقيم مذبحة بعد اخرى لشعب العراق.
الان يعلن الاحتلال عن نجاح "حاسم" وشيك جديد ، وهذه المرة على سكان الموصل ثالث اكبر مدينة في العراق. والحجة هي نفسها دائما: القضاء على "القاعدة" ، والقاعدة بلسان الاحتلال تعني السنة والبعثيين والعرب وكل العراقيين الوطنيين .
ورغم ان الاحتلال في مناسبات كثيرة اعلن نصره ، فإن واقع حاجته الى المزيد من الهجمات مرة اخرى على مدينة كاملة وسكانها يعني انه لم يستطع ولن يستطيع القضاء على المقاومة الشرعية لشعب العراق. والشيء الوحيد الحاسم هو ان الاحتلال بأساليبه هذه يعلن عن هزيمته.
لقد صعد الاحتلال من حملة القصف الجوي بنسة 400 بالمائة في العام الماضي ويتعهد علانية بالمزيد من الهجمات العشوائية على المناطق الاهلة بالسكان. انه يستخدم قوة مفرطة بشكل عشوائي ضد سكان مدنيين وهو نمط من الافعال الذي يعتبر جريمة ابادة بموجب القانون الدولي.
يأتي الهجوم الوشيك على الموصل - وهو جريمة ابادة اخرى ، بعد جرائم الحرب في كل مكان بما فيها النجف الاشرف والفلوج الشهيدة والقائم وتلعفر وحديثة وكل احياء بغداد - وكانت النتيجة الوحيدة في كل مرة هو القتل المرعب والدمار وتشريد مجاميع سكانية كاملة، وبهذا يتغير الشكل التاريخي والاجتماعي والديمغرافي للمدينة .
ان الهجوم الوشيك هو جريمة ابادة معلنة مسبقا. انها دماء وموت وخراب من اجل النفط. وكما يبرهن انتشار المقاومة في الجنوب والشمال، فإن هذا الهجوم بلا جدوى. ان الشعب العراقي يرفض - وسوف يرفض دائما - الاحتلال الامريكي المجرم.
ينبغي ان يثير الهجوم الوشيك الادانة والاشمئزاز والاحتجاج من المحبين للسلام والمدافعين عن حقوق الانسان في كل العالم. كان يجب على خمس سنوات من الدمار والموت ان تعلم ادارة بوش بان القتل لا يخدم اي هدف وانما يؤدي الى الانتحار الاخلاقي للولايات المتحدة .
ان الانسانية في العراق في محنة ودورنا ان ننقذها .
تدخلوا لايقاف المذبحة في الموصل |
|
|
|
|
|
|
|
4 February 2008 |
|
|
|
|
نداء من اهل
الموصــــل
Call from the People of Mosul (Nineveh)
Translated by
Dr Ismail Jalili, (Councillor) UK
FRCS, DO, FRCOphth
We wish to draw your attention to the deteriorating situation in the
city of Mosul (Nineveh) and the considerable threats being faced by
the civilian population from a variety of protagonists. Mosul has
become the new battle grounds and this is on top of two decades of
extreme hardship preceded by chronic neglect.
We urgently call upon all those with a conscious throughout the world
to hear our call to save this ancient city and the escalating crisis
there. There has been an apparent indifference to the plight of the
people of Mosul not only outside the Arab world but also from within
it. Mosul has been the forgotten victim of the war despite the massive
contribution it has made to Iraqi culture, academia and history as an
integral part of Iraq. We cannot allow Mosul and its civilian to be
left as a pawn in a giant chess game.
We are therefore setting up an action group for which we need your
support to raise the profile of the city worldwide, its true identity
and heritage. Together we must work to ensure a respect for the human
rights and safety of the people of this most ancient cradle of
civilization
We need enthusiastic dynamic volunteers to lead this Action Group. We
are looking particularly for people with media and IT, journalists and
lobbying experience but all help is sought urgently. We need to
support Mosul’s civic representatives in their appeal.
Please distribute this information and our contact details to your
friends and colleagues.
Translated by
Dr Ismail Jalili, (Councillor) UK
FRCS, FRCOphth
Letter from Mosul’s (English Translation of the letter in Arabic
below)
We received with thanks the forwarded letter from Dr Ismail Al-Jalili.
No doubt, Mosul is going through a critical period.
Meetings have taken place between social dignitaries, educational and
political figures, the last of which, an extended meeting, included
all the political powers on the ground who have maintained a presence
during these difficult circumstances. The meeting unanimously agreed
that the prime fear and danger to the people of Mosul is the
precarious situation for civilians and the abuse of human rights.
These contribute to the insult of human dignity and further
lawlessness. This is compounded by the presence of military movements
and expected battles within the City, where the threat of large
civilian loss through urban warfare is most worrying.
To meet the task ahead, we have formed an operations centre to monitor
abuses of human rights and the risks to human life. The committee will
establish contact with Mosul’s MPs and the Military Command for
Nineveh Operations.
We believe that the people of Mosul living outside Iraq, and
particularly its prominent and intellectual figures, share the role we
have taken on in supporting the safety of the civilian population of
Mosul and the protection of their human rights.
We thank you for your continued support and endeavours.
(Name omitted until permission to the contrary is received)
|
|
|
|
|
نداء من اهل
الموصــــل
السادة الافاضل
تحية طيبة
وصلتني رسالة الفاضل د اسماعيل الجليلي
والمرسلة من خلال حضراتكم المحترمة
لا شك ان الموصل تمر الان بوقت عصيب
ولقد كان لنا في الموصل عدة لقاءات مع
شخصيات اجتماعية وثقافية وسياسية وكان
آخرها الاجتماع الموسع الذي
ضم جميع القوى السياسية القادرة على
التحرك في الشارع الموصلي في ظل هذه
الظروف
وقد اجمع الحاضرون على ان أكثر ما يخشاه
اهل الموصل هذه الايام هو المخاطرة
بحياة الابرياء وانتهاك حقوق الانسان
وهدر كرامة المواطنين اوغياب القانون
لاسيما واننا امام تحركات عسكرية
ومعارك مدن سيكون المواطن البرئ هو اول
ضحاياها
ولهذا قمنا بتشكيل غرفة عمليات لمتابعة
خروقات حقوق الانسان والمخاطر التي
تحيق بسلامة المواطنين ونحاول التواصل
مع اعضاء مجلس النواب من محافظة نينوى
وكذلك القيادة العسكرية لعمليات نينوى
ولكننا نعتقد ان اهل الموصل المتواجدين
خارج العراق وخصوصا الشخصيات البارزة
من امثالكم لابد ان يكون لهم دور داعم
لسلامة مواطني الموصل والحفاظ على
حقوقهم هذه الايام
شاكرين تواصلكم واهتمامكم
(حذف الأســـم الى أن يصلنا الأذن
بذكــره.) |
|
|
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
3 February 2008 |
|
|
|
|
لجنة إنقـــاذ الموصـــل
Action 4 Mosul
أهدافنا باختصار
الأهداف ألآنية
1ـ رفع مستوى الوعي الشعبي فيما يتعلق بأزمة الموصل .. وتأثير ذلك على السكان المدنيين هناك .
2ـ بيان خصوصية هوية الموصل ، والتعريف بها وبتراثها وتأريخها .
3ـ إبراز الخطر الذي يواجه المدينة وسكانها فيما يتعلق بالبنية التحتية والخدمات والمخاطر الصحية وغير ذلك . والتركيز كذلك على الخطر المحدق بها نتيجة الوضع المتردي والسيء لسد الموصل .
الأهداف اللاحقة
ـ عرض مايمكن فيما يتعلق بتنمية الموصل.
ـ النهوض بالمدينة وتعزيز تاريخها وتراثها .
ـ جمع التبرعات لمساعدة الضحايا والمتضررين هناك وعلى مدى العقدين الماضيين .
ـ أية أفكار أو مقترحات أخرى.
خطة العمـــل والخطوات التنظيمية
إن المشروع يحتاج التى تكريس الجهود والوقت بلا شك .. ولكن مع ذلك ، فإن بعض الوقت وحتى القليل منه يمكن توفيره لهذا العمل الإنساني . وكما هو معلوم ، فإنه وفي مجال العمل الجماعي ، فإن أي جهد تطوعي مهما كان صغيراً ، ومن قبل أي منّا يمكن أن يحقق جزءاً من النجاح .
إننا نحتاج أن نبدأ بما يلي :ـ
1) منظمين ومنسقين من كل بلد نتواجد فيه .
2) متطوعين ليأخذوا على عاتقهم المهمات التالية :
آـ الحملة الإعلامية ، إرسال الرسائل عبرالبريد الألكتروني ، الإتصال والكتابة للصحافة وأجهزة الإعلام ، القيام بالإتصال بالشخصيات السياسية لشرح قضيتنا والحصول على الدعم المعنوي اللازم .
ب ـ تنظيم الإجتماعات ، والمحاضرات ، والمؤتمرات .
ج ـ تنظيم زيارات ميدانية للموصل لشخصيات في مختلف الحقول لغرض زيادة الوعي فيما يتعلق بالمأزق
الحالي والتحرك المطلوب لكسب الدعم العالمي لهذه القضية ، وهو ماسيقودنا الى تحقيق الهدف الأبعد
المتمثل في الحفاظ على المدينة وتاريخها وتراثها .
أخيراً ، كلمة الى الجميع :
الرجاء الكتابة لي حول مايمكن أن تقدموه لهذا المشروع .. فأنا لاأتمكن من الحكم على رغباتكم وخبراتكم إلا بالتواصل بيننا لكي نخرج بنتائج إيجابية .. دعونا نستيقظ من سباتنا .. فنحن نعلم أهمية ودور العمل الجماعي وتأثيره في المجتمعات المختلفة .
بالطبع نحن لانتوقع نتائج سريعة أو فورية ، ولكن دعونا نعمل من أجل الموصل وعوائلنا وشعبنا هناك .
الرجاء .. الرجاء .. الرجاء .. دعونا نتحرك وبفاعلية ، فليس امامنا من وقت يمكن أن نضيّعه .
الدكتور إسماعيل الجليلي
action(AT)mosul.org |
|
|
|
|
Call by Dr Ismail Jalili FRCS,
FRCOphth
Consultant Ophthalmic Surgeon
UK
We
wish to draw your attention to the deteriorating situation in the city
of Mosul (Nineveh) and the considerable threats being faced by the
civilian population from a variety of protagonists. Mosul has become
the new battle grounds and this is on top of two decades of extreme
hardship preceded by chronic neglect.
We urgently call upon all those with a
conscious throughout the world to hear our call to save this ancient
city and the escalating crisis there. There has been an apparent
indifference to the plight of the people of Mosul not only outside the
Arab world but also from within it.
Mosul has been the forgotten victim of the war despite the
massive contribution it has made to Iraqi culture, academia and
history as an integral part of Iraq. We cannot allow Mosul and its
civilian to be left as a pawn in a giant chess game.
We
are therefore setting up an action group for which we need your
support to raise the profile of the city worldwide, its true identity
and heritage. Together we
must work to ensure a respect for the human rights and safety of the
people of this most ancient cradle of civilization
We need enthusiastic dynamic volunteers to lead this Action Group. We
are looking particularly for people with media and IT, journalists and
lobbying experience but all help is sought urgently. We need to
support Mosul’s civic representatives in their appeal.
Please
distribute this information and our contact details to your friends
and colleagues.
Dr Ismail Jalili,
(Councillor) UK
|
|
 |
|
|
|
|
top
home
للاعلى
الصفحة الرئيسية
|
|
|
|
1 February 2008 |
|
|
|
|
Why does this not surprise one? ... يا بلاش .. وينك يا
كلبنكيان؟
.
ـ"كشف نائب عراقي عن مفاتحات سرية قامت بها جهات تمثل بعض الشركات الأمريكية تتضمن عرضا أمريكيا بمنح النواب الذين يصوتون لصالح قانون النفط والغاز مبلغا قدره خمسة ملايين دولار. وقال النائب العراقي الذي فضل عدم ذكر اسمه: إن المبلغ الذي يمكن ان يدفع للحصول على اصوات تسمح بتمرير قانون النفط والغاز لايتجاوز 150 مليون دولار في حالة تخصيص مبلغ خمسة ملايين دولار لكل
نائب، وهذا المبلغ سيكون زهيدا مقارنة بالامتيازات التي ستحصل عليها الشركات الامريكية مشيرا إلى أن قانون النفط يحتاج إلى 138 صوتا لتمريره وهو ما تسعى الجهات الأمريكية للحصول عليه بوسائل كثيرة من بينها شراء الاصوات والترغيب والترهيب!" ـ
شركات أمريكية عرضت دفع خمسة ملايين دولار رشوة لكل نائب عراقي مقابل تمرير قانون النفط
ـ29 كانون الثاني 2008
Translation of the above article:
"An Iraqi MP who preferred to remain anonymous told the newspaper that highly confidential negotiations took place by representatives from American oil companies, offering $5 million to each MP who votes in favor of the Oil and Gas law.
The amount that could be paid to pass the votes do not exceed $150 million dollars in the case of $5 million to each MP, pointing out that the Oil law requir | |